المغرب والسنغال
الدوحة – موقع الشرق
اختار المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا المنتخب الأفضل من وجهة نظره في النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي اختتمت مؤخراً، وتوجت السنغال بلقبها على حساب البلد المضيف، كاشفاً عن كواليس حديثه مع قائد “أسود التيرانغا” ساديو ماني الذي سبق استئناف المباراة النهائية وإضاعة إبراهيم دياز لركلة الجزاء التي احتسبها الحكم في الوقت القاتل للمغرب.
وقال لوروا في تصريحات خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني عبر قناة “كانال أفريقيا” الفرنسية، إن المنتخب المغربي الوصيف هو الأفضل من وجهة نظره خلال مشوار البطولة بشكل عام، مضيفاً بحسب موقع الجزيرة نت: “طوال البطولة، أعتقد أن المغرب كان الفريق الأفضل والأكثر ثباتاً في البطولة. مع ذلك، في المباراة النهائية، تفوق منتخب السنغال، في رأيي، كان أسود الأطلس منهكين بعد بذلهم كل هذا الجهد في مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا”.
وكان للمدرب الفرنسي الشهير دور بارز في إقناع منتخب السنغال بالعودة إلى أرض الملعب بعد الانسحاب لدقائق في المباراة النهائية اعتراضاً على احتساب الحكم ركلة جزاء لمنتخب المغرب مستضيف البطولة.
وأكد لوروا (77 عاماً) الذي سبق له تدريب السنغال في الفترة بين عامي 1989-1992، أنه نصح ساديو ماني نجم “أسود التيراغا” بالعودة إلى الملعب واستئناف المباراة.
وقال لوروا: “جاءني ساديو وسألني عما كنت سأفعله لو كنت مكانه، قلت له ببساطة لو كنت مكانك لطلبت من زملائي العودة إلى الملعب”.
بالفعل أخذ ماني بنصيحة المدرب الخبير في الكرة الأفريقية، وأقنع زملاءه بالعودة إلى الملعب وبعدها تصدى زميله إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياز على طريقة بانينكا، ولاحقاً توج المنتخب السنغالي باللقب بعد فوزه 1-0 بهدف سجله باب غاي في بداية الشوط الإضافي الأول.
وتولى لوروا خلال مسيرته تدريب العديد من منتخبات القارة السمراء وهي الكاميرون (فترتين 1985-1988 و1998)، السنغال (1989-1992)، جمهورية الكونغو الديمقراطية (فترتين 2004-2006 و2011-2013)، غانا (2006-2008)، الكونغو (2013-2015) وتوغو (2016-2021).
