شعار وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
الدوحة – قنا
نوه سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالاهتمام الكبير والواسع الذي تحظى به جائزة قطر للتميز العلمي من قبل القيادة الحكيمة، وما تحظى به من مشاركة متزايدة من الطلاب والموظفين ومديري الإدارات والمدارس والإداريين وطلبة الدراسات العليا، وخريجي الجامعات، ما يؤكد حرص دولة قطر على الاستثمار في ثروتها البشرية، والتركز على الإنسان باعتباره أساس تنمية المجتمع، ولدوره في تنفيذ رؤيتها الوطنية 2030.
وشدد سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا على أن رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه” للجائزة، وتشريف سموه الدائم للحفل الختامي وتكريم الفائزين، يؤكد اهتمام سموه بالعلم وبالمنظومة التعليمية، وجعل التميز سمة بارزة في المجتمع، وصفة ملازمة للمخرجات والقطاعات التعليمية المختلفة من مدارس وجامعات داخل قطر وخارجها، لافتا إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تشرف على كل هذه المنظومة، وتبذل كافة الجهود لإعطاء وتوفير الفرص التي تحفز الجميع نحو الإبداع والتميز.
وتطرق سعادته إلى دور الجائزة في تعزيز الإبداع والابتكار لدى الطلاب والمؤسسات التعليمية والمجتمع القطري، وتعميق هذه المفاهيم عبر تكامل الجهود المختلفة لتحسين مخرجات العملية التعليمية بالدولة، وقال إن جميع المعنيين بفئاتها أصبحوا ينتظرون المشاركة فيها عاما بعد عام.
وأشار إلى أنه بعد 20 عاما من انطلاقتها، تمضي مسيرة الجائزة حافلة بالنجاحات نحو تحقيق أهدافها، في بيئة مواتية تحتضن الإبداع وتشجعه، مبينا أن كل ذلك تجلى في الإقبال الكبير والتطور والمنافسة التي تشهدها منافساتها عاما بعد عام، وبخاصة في هذه الدورة التاسعة عشرة.
وأوضح سعادة الدكتور النعيمي أن الإعلان عن توسع فئات الجائزة باستحداث ثلاث فئات جديدة هي فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي، والتي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الدورة الحادية والعشرين 2028، يمثل توسعا نوعيا وضروريا في نطاق الجائزة، لإعطاء مزيد من فرص المشاركة فيها، داعيا الجميع إلى إتقان العمل والتفوق وهو ما يعني التميز الذي تنشده الجائزة.

