برنامج لياقة بدنية متكامل مع اختبارات قياسات حيوية..
❖ الدوحة – الشرق
– محمد الكواري: ترسيخ أسس الرياضة والصحة الجيدة لبناء الإنسان المتوازن
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فعاليات اليوم الرياضي للدولة 2026 التي أقيمت يوم أمس الثلاثاء، على ملاعب الوزارة بمنطقة أبو هامور، ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز ثقافة الرياضة ونمط الحياة الصحي بين موظفيها والجمهور.
وشهدت الفعاليات مشاركة سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من مسؤولي وموظفي الوزارة ومديري الإدارات، إلى جانب مئات الموظفين والأئمة وأبنائهم وطلاب مراكز تعليم القرآن الكريم، في فعاليات وأنشطة رياضية متنوعة.

وتضمنت الفعاليات مسابقات رياضية في كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، وتنس الطاولة، والبادل، وصالة ألعاب البيبي فوت والبلياردو والبلايستيشن، بالإضافة إلى أنشطة اللياقة البدنية والعدو والمصارعة الحرة وسباقات التتابع والدراجات الهوائية، مع تخصيص أنشطة للأطفال وركن لرياضة البنات والنساء، حيث أُتيح لهن المشاركة في الفعاليات من بعد صلاة الظهر مع توفير عناصر تنظيمية وأمنية لضمان سلامتهن.
– برنامج لياقة متكامل
وأكد السيد محمد بن حمد الكواري، الوكيل المساعد لشؤون الدعوة والمساجد، حرص وزارة الأوقاف على الالتزام التام بالضوابط والاشتراطات التنظيمية المعتمدة عند تنفيذ الأنشطة، وحرصها على إعداد برنامج لياقة بدنية متكامل يشمل اختبارات لياقة ونشاط، بهدف رفع مستوى الجاهزية البدنية للمشاركين، وتعزيز مفاهيم الصحة الوقائية، ونمط الحياة النشط.
كما تم التعاون مع مركز نسيم للرعاية الصحية، الذي شارك بخيمة خاصة في موقع الفعاليات لتقديم الرعاية الطبية، وقياس المستويات الحيوية للمشاركين، مثل ضغط الدم ومستوى السكر في الدم، بما يضمن توفير بيئة آمنة وصحية لجميع المشاركين، كما تم توفير حراس وحارسات أمن، لضمان سلامة الحضور طوال اليوم.
– تعزيز الصحة والرياضة
وأضاف الكواري أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي ضمن توجه الوزارة نحو ترسيخ منظومة مستدامة للرياضة والصحة الجيدة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، ويواكب اهتمام الدولة بالصحة العامة والرياضة المجتمعية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، التي تولي بناء الإنسان المتوازن صحيًا وبدنيًا أولوية رئيسية في التنمية الشاملة.
وأكدت الوزارة أن مشاركتها السنوية في اليوم الرياضي للدولة تأتي انسجامًا مع تعاليم الدين الإسلامي التي تشدد على أهمية الحفاظ على الصحة باعتبارها من مقاصد الشريعة، واستنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، مما يعكس أهمية التوازن بين القوة البدنية والارتقاء الروحي والأخلاقي، ويرسخ قيم الاعتدال والنشاط الإيجابي في المجتمع.
وتسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه المشاركة إلى نشر الوعي بأهمية الحركة والنشاط البدني، وتعزيز الروح التنافسية الإيجابية، وإتاحة الفرصة لجميع الموظفين وأسرهم للاستمتاع بيوم رياضي متميز، في أجواء من الحيوية والتفاعل الاجتماعي الأسري.
وأكدت الوزارة أن هذه الفعاليات تمثل جزءًا من مساهمتها الوطنية في دعم الإستراتيجية الوطنية للرياضة والسلام، بما يعكس التزامها بدورها في تعزيز الصحة العامة، وبناء مجتمع نشط ومتوازن، وتفعيل ثقافة الرياضة كأسلوب حياة مستدامة.

