عبَّر مدرب ولاعبو منتخب تنزانيا عن غضبهم الشديد من أداء التحكيم في مباراتهم ضد المغرب في كأس أمم أفريقيا، وطالب منتخب تنزانيا باحتساب ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع بعد تعرّض إيدي ناو لدفع من الخلف من قبل آدم ماسينا لاعب المغرب داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم المالي بوبو تراوري تجاهل ذلك ولم يعد حتى لتقنية الفيديو المساعد (VAR) رغم احتجاجات اللاعبين… وبدا مدرب تنزانيا ميغيل أنخيل غاموندي منزعجاً للغاية بعد المباراة وقال "ما بدر منا لم يكن غضباً بل شعوراً بالعاطفة. لقد سألت الحكم لماذا لم تطلب مراجعة الفيديو، فأجاب هذا شأن بيننا، هذا عملنا".. وأضاف "أعتقد أن الجميع رأى ما حدث. لست بصدد الحُكْم على الحَكَم، لكني لست راضياً أو متفقاً مع العديد من قراراته…. بدورها شنت صحيفة "ذا سيتيزن" التنزانية هجوماً لاذعاً على الحكم المالي بوبو تراوري، مؤكدة أن اسمه مرتبط بسلسلة من الوقائع المثيرة للانتقادات في المباريات الكبرى.. وقالت "آخر هذه الحالات تمثل في إدارته لمباراة المغرب وتنزانيا، ونتيجة اللقاء لم تكن وحدها محل نقاش، بل الطريقة التي أديرت بها المباراة، وما رافقها من قرارات اعتبرها كثيرون مثيرة للريبة".. وأضافت: شهدت المواجهة عدداً من اللقطات التحكيمية التي رأى متابعون أنها أضرت بإيقاع المنتخب التنزاني، خصوصاً في فترات حساسة من اللقاء.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

