❖ الرباط-أ ف ب

الكاميرون، ساحل العاج ونيجيريا: منتخبات عريقة في كرة القدم الإفريقية ستكون العقبة التالية للثلاثي العربي المغرب المضيف ومصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب والجزائر، في ربع نهائي النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم.

وبحال بلوغ منتخبين عربيين المباراة النهائية، سيحصل ذلك للمرة الأولى منذ 2004، عندما فازت تونس على المغرب 2-1.

ويلعب الفائز من مباراة المغرب والكاميرون مع الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا، والفائز من مواجهة مصر وساحل العاج مع الفائز من مواجهة السنغال ومالي.

وسيكون المنتخب المغربي، الساعي الى اللقب الثاني بعد 50 عاما، مؤازرا بجماهيره الغفيرة التي لا تبخل عليه بالتشجيع منذ بداية البطولة، لكنه مطالب بالظهور بأفضل مستوياته بعد عروضه المتذبذبة حتى الآن ومعاناته في تحقيق الانتصارات، آخرها على تنزانيا المتواضعة 1-0 في ثمن النهائي.

في المقابل، كشرت الكاميرون بقيادة مدربها الجديد دافيد باغو عن أنيابها منذ البداية وأبدت إصرارا على تعويض فشلها في بلوغ المونديال الاميركي الشمالي هذا الصيف والتتويج باللقب القاري السادس، لشد الخناق على مصر صاحبة الرقم القياسي (7).

  – صلاح وحلم اللقب الغائب

لا يختلف وضع الفراعنة كثيرا عن المغرب، فمشوارهم حتى الآن بشعار “المباريات تربح ولا تلعب” وآخرها كان أمام بنين في ثمن النهائي عندما احتاجوا إلى التمديد للفوز 3-1 بينها هدف جميل للقائد محمد صلاح في الوقت بدل الضائع.

صلاح الذي يسعى الى التتويج باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه بعد حصده جميع الألقاب الممكنة سواء الفردية أو الجماعية مع فريقه ليفربول الانجليزي، أبدى تحفظه عقب تخطي ثمن النهائي بقوله “تشكيلة المنتخب تضم بشكل كبير لاعبين من الدوري المحلي”، معتبرا ان فريقه “ليس مرشحا للفوز باللقب”.

لن تكون المهمة سهلة أمام ساحل العاج حاملة اللقب التي فازت على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة “مع الرأفة”، فيما يأمل أماد ديالو، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، وزملاؤه في الثأر من مصر التي أطاحتهم بركلات الترجيح من ثمن نهائي نسخة 2022.

  – الجزائر تزحف بثبات

تزحف الجزائر بثبات منذ بداية البطولة وخرجت منتصرة في مبارياتها الأربع حتى الآن وعرف مدربها البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش كيفية إدارة مجموعته، حتى إنه دفع بتشكيلة رديفة في الجولة الثالثة الاخيرة في دور المجموعات وخرجت منتصرة على غينيا الاستوائية 3-1.

أظهرت الجزائر معدنها في المواجهات الصعبة فتفوقت على بوركينا فاسو 1-0 في الجولة الثانية، وبالنتيجة ذاتها ولكن بعد التمديد على جمهورية الكونغو الديموقراطية في ثمن النهائي.

لكن العقبة المقبلة ليست بمستوى المنتخبات التي واجهها “ثعالب الصحراء” حتى الآن وهي “النسور الممتازة” الجريحة بعد الإخفاق في التأهل الى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حيث فرضت نيجيريا نفسها قوة ضاربة هجوميا برصيد 12 هدفا، تقاسم نصفها الثنائي فيكتور أوسيمهن وأديمولا لوكمان.

وفي المواجهة الرابعة لدور الثمانية، تبدو حظوظ السنغال وافرة لتخطي مالي مفاجأة البطولة التي اقصت تونس بركلات الترجيح في ثمن النهائي والتي لم تحقق اي فوز حتى الآن (أربعة تعادلات).

شاركها.
Exit mobile version