تتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة..
❖ محمود النصيري
تحت شعار “اخترت الرياضة” تتحول عاصمة الرياضة إلى ملعب كبير بمناسبة اليوم الرياضي في نسخته الخامسة عشرة، والذي سيشهد مشاركة عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع وذلك بهدف ترسيخ الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة وصحة مستدامة، وتحويلها إلى خيار ووعي مجتمعي مسؤول، يسهم في دعم جودة الحياة والصحة العامة، ويجعل من الرياضة أداة فعالة في بناء مجتمع منتج، نشط ومبدع.
ويأتي الاحتفال باليوم الرياضي تنفيذا للقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا لدولة قطر، وأقيم أول يوم رياضي في عام 2012.
وتتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة ومختلف الاتحادات والأندية الرياضية.
وتحرص اللجنة الأولمبية القطرية على أن تكون حاضرة بقوة في قلب هذا الحدث الرياضي الوطني من خلال برنامج متكامل من الفعاليات أو الأنشطة المتنوعة في قرية الأدعم والتي ستقيمها اللجنة في ميدان السعد، بمنطقة لوسيل وذلك بالتعاون مع عددٍ من الاتحادات الرياضية الوطنية فضلا عن سباق نصف الماراثون، في نسخته الثانية والذي من المتوقع أن يشهد مشاركة آلاف من المواطنين والمقيمين.
من جانبها أتمت مؤسسة أسباير زون استعداداتها النهائية واللوجستية لاستقبال آلاف الزوار، للمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية غير مسبوقة بفضل مرافقها العالمية، من ملاعب مفتوحة وصالات مغطاة ومساحات خضراء، لتتحول إلى ساحة رياضية مفتوحة تبدأ فعالياتها من فجر اليوم وحتى غروب الشمس.
وأكدت المؤسسة أن مسارات المشي والجري، ومنصات الفعاليات العائلية، باتت جاهزة تماماً لتقديم عالم متكامل من النشاط والحركة، مع تشديدها على وضع سلامة المشاركين في المقام الأول عبر توفير فرق إرشادية وطبية متكاملة تجوب أرجاء المنطقة.
وبدورها أكملت الأندية والاتحادات الرياضية القطرية في مختلف الألعاب تحضيراتها اللوجستية والفنية من أجل المشاركة الفاعلة في هذا العرس الوطني، حيث تم تجهيز الميادين والمراكز التابعة لها لتقديم طائفة واسعة من الأنشطة.
ويأتي هذا الاستنفار من قبل أسباير والاتحادات الرياضية ليعكس تضافرا مؤسسيا يهدف إلى تمكين جميع فئات المجتمع، بمختلف أعمارهم ومستويات لياقتهم البدنية، من ممارسة النشاط الرياضي في أجواء مثالية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي لضمان وصول النشاط الرياضي إلى كافة مناطق الدولة، بما يحقق الرؤية الوطنية في جعل الرياضة ركيزة أساسية للحياة اليومية في دولة قطر.

