زيارة ميدانية لتوماس باخ ورئيس الاتحاد الدولي..
❖ فوزية علي
تواصلت ولليوم الثاني منافسات بطولة الجائزة الكبرى للمبارزة لسلاح الإيبيه للرجال والسيدات “الدوحة 2026” والتي ينظمها الاتحاد القطري للمبارزة بإشراف الاتحاد الدولي للعبة، بأسباير على مدار ثلاثة أيام وتختتم اليوم، بمشاركة 433 لاعبا ولاعبة، بواقع 254 لاعبا و179 لاعبة يمثلون 53 دولة من بينها 8 دول عربية وهي: قطر، والسعودية، ومصر، والعراق، ولبنان، والكويت، وتونس، والإمارات.
وشهدت منافسات البطولة امس زيارة ميدانية للسيد توماس باخ الرئيس الشرفي للجنة الأولمبية الدولية والسيد عبد المنعم الحسيني رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة، والمهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للمبارزة عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي للعبة، ورافقهم خلال الزيارة السيد عبد الله علي الغانم، رئيس الاتحاد القطري للمبارزة وخالد الحمادي أمين السر العام وأعضاء الاتحاد.
واطلع السيد توماس باخ والوفد المرافق له على تجهيزات صالة أسباير وملعب البطولة وزار صالة التدريبات اللاعبين وغرفة فحص الأسلحة في البطولة والتقى بعدد من اللاعبين والمدربين والحكام وحضر جانبا من المباريات مشيدا بالتنظيم القطري المميز للبطولة.
وبالعودة الى منافسات امس فقد جاءت قوية المستوى وشهدت إقامة الأدوار التمهيدية للرجال (التصفيات)، حيث صعد الأوائل من المجموعات إلى دور الـ 128، ثم دور الـ 64 التمهيدي، وذلك عن طريق خروج المغلوب، وفي أبرز النتائج تأهل إلى دور الـ 64 كل من الأوكراني ليفجن ماكينكو بفوزه على البرتغالي فيليب فرازو بنتيجة (15 -11)، والفرنسي كايتان لوبير بتغلبه على الأمريكي دانيال جاو بنتيجة (15 -10)، والدنماكي باتريك جورجينسين بفوزه على الإيطالي فابيو ماسترومارينو بنتيجة (15 -11)، والاستوني ستان برينيتس بتغلبه على الألماني أوليه بيترسون بنتيجة (15 -11)، والاوكراني ميكالو كراسنيوك بفوزه على السنغافوري زي شار بواه بنتيجة (15 -7).

– المشاركة القطرية
أما فيما يتعلق بالمشاركة القطرية فقد حقق لاعبا منتخب قطر نتائج جيدة ولأول مرة بلغ اللاعب يوسف عبد التواب الدور 128 لكنه اصطدم بمنافسة قوية مع البرتغالي فيليب فرزاو وخسر امامه بنتيجة (9 -15)، بدوره بلغ لاعب قطر عبدالرحمن الجدرة الدور 256، لكنه خسر أمام السنغافوري لي سامسون مون هو، بنتيجة (9 -10) بعد مباراة قوية ومثيرة من لاعب قطر.
وتعد المشاركة القطرية فرصة جيدة للاعبين واللاعبات لاكتساب الخبرة والاحتكاك مع المصنفين الأوائل للعبة على مستوى العالم، لذلك يحرص الاتحاد القطري للعبة على إعطاء تلك الفرصة لأكبر عدد ممكن.
وتتواصل منافسات البطولة اليوم الأحد ولليوم الثالث بإقامة منافسات.
دور الـ 64 الرئيسي لفئتي السيدات ثم الرجال بدخول أبطال وبطلات العالم والمصنفين والمصنفات الـ16 الأوائل على العالم من بينهم اللاعب الياباني كوكي كانو الفائز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، والفائزات في أولمبياد طوكيو، والبلجيكي نايسر لايولا الفائز بلقب النسخة الماضية لبطولة الجائزة الكبرى للمبارزة بالدوحة.
ويدير منافسات البطولة 19 حكما من بينهم 3 حكام من قطر وهم محمد الطيري ومحمد باسهل وبشير الشربجي.
– سالم بن سلطان القاسمي: بطولة مميزة لها مكانة مرموقة
قال المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي وعضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي للمبارزة، إن بطولة الجائزة الكبرى للمبارزة التي تستضيفها الدوحة في مجمع أسباير تمثل نسخة مميزة تعكس المستوى العالي للتنظيم والاحترافية. وأعرب عن سعادته بتنظيم البطولة بهذا الشكل الرائع، مؤكدًا أن مشاركة نخبة من أبطال وبطلات العالم، الذين يتطلعون إلى تحقيق الإنجازات وحصد الميداليات، تعكس المكانة المرموقة للبطولة على الساحة الدولية.
وأشاد القاسمي بحسن التنظيم والضيافة والأجواء المميزة للبطولة، مؤكدًا أن الخبرة الكبيرة التي اكتسبها المسؤولون في الاتحاد القطري على مدار أكثر من 20 عامًا انعكست بوضوح على نجاح الحدث.
– محمد باسهل: البطولة شهدت تطبيق قوانين جديدة
أعرب السيد محمد باسهل رئيس اللجنة الفنية لبطولة الجائزة الكبرى للمبارزة عن سعادته بخروج المنافسات خلال اليومين الأول والثاني في افضل صورة فنيا وتنظيميا. وقال باسهل ان اللجنة لم تعترضها أي صعوبات أو مشاكل خلال إدارة المنافسات ولم تسجل اي احتجاجات من اللاعبين على النتائج أو القرارات التحكيمية..مبينا أن منافسات البطولة شهدت تطبيق قوانين جديدة صادرة من الاتحاد الدولي للعبة. وأوضح أن زيارة السيد توماس باخ تعتبر هي الأولى لبطولة المبارزة في قطر، وقال: “خلال زيارته للجنة الفنية للبطولة عرضنا عليه نظام البطولة وكيفية إدارة المنافسات من بدايتها الى نهايتها وكيفية التحكم في تطبيق القوانين بالنسبة للحكام وفي نتائج اللاعبين وترتيبهم، وقد أعرب عن انبهاره بالتغييرات الجديدة من خلال اعتماد”.

