الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الرئيس القادم بالتزكية..
❖ عبد الناصر البار
– القارة الصفراء تتحد وراء المرشح الأبرز والوحيد للمجلس
– ثقة كبيرة من اللجان الأولمبية الآسيوية في شخصيته القيادية
– مرحلة جديدة من التطوير في مسيرة الرياضة الآسيوية
– الآمال معلقة على خبرة الرئيس الجديد بإحداث طفرة نوعية ومميزة
ستكون أنظار القارة الآسيوية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها موجهة صوب العاصمة الأوزبكية طشقند التي ستشهد انعقاد الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي يوم 26 يناير، وذلك لإجراء تغييرات جذرية وانتخابات لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي للدورة الانتخابية الحالية، خلفاً للرئيس الهندي راجا راندير سينغ، الذي أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي عدم استكماله لفترة الرئاسة، التي كان من المزمع أن تنقضي عام 2028، وكان المجلس الأولمبي الآسيوي قد فتح باب الترشيحات يوم 15 يوليو 2025، أمام الراغبين في الترشح لرئاسة المجلس، إلا أن إعلان سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية للترشح لهذا المنصب، قطع الطريق أمام الجميع خاصة وأنه يحظى بدعم وتأييد واسع على مستوى القارة، ويعكس ثقة اللجان الأولمبية الآسيوية في قدرته على قيادة مرحلة جديدة من التطوير والتكامل في مسيرة الرياضة الآسيوية والدولية، وهو ما جعله المرشح الوحيد لرئاسة الأولمبي الآسيوي وذلك مع نهاية فترة التقدم للترشيحات يوم 31 يوليو 2025.. وبهذا سيكون سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية هو الرئيس الجديد للمجلس الأولمبي الآسيوي خلال انعقاد الجمعية العمومية يوم الإثنين المقبل، من خلال تزكيته من طرف رؤساء اللجان الأولمبية الآسيوية بحكم أنه المرشح الوحيد.

– الرياضة وسيلة للتقارب بين الشعوب
يستند ترشح سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني لهذا المنصب الريادي على المستوى القاري لإيمانه العميق بدور الرياضة كوسيلة للتنمية والتقارب بين الشعوب، وقناعته الراسخة بقدرة الرياضة الآسيوية على تحقيق قفزات نوعية في مجالات الحوكمة، والاستدامة، والتحول الرقمي، وتمكين الرياضيين.. وتعزيز التوازن في توزيع الفرص، وتوسيع دائرة التعاون بين اللجان الأولمبية، والارتقاء بالبنية التحتية الرياضية، وتوفير منصات أكبر للشباب والمرأة للمشاركة في صياغة مستقبل الرياضة في آسيا… ويسعى سعادته لتحقيق رؤية إستراتيجية طموحة لتطوير الرياضة الآسيوية، تقوم على خمسة محاور رئيسية وهي التضامن، والتحول الرقمي، والتنمية المستدامة، والمصداقية، والمرونة الاقتصادية، والمالية. وتعكس هذه الرؤية خبرة سعادته الطويلة في العمل الرياضي، وسجله الحافل في قيادة اللجنة الأولمبية القطرية، ودوره البارز في الحركة الأولمبية الدولية، ولا سيما من خلال منصبه كنائب أول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك).
– تأييد إعلامي كبير لرئيس اللجنة الأولمبية
حظي سعادة الشيخ جوعان بن حمد بدعم كبير من شخصيات أولمبية وإعلامية خليجية دعمت ترشحه للمجلس الاولمبي وإعتبرته الشخصية الأنسب لقيادة المجلس الآسيوي.. وأشادت شخصيات أولمبية وإعلامية خليجية بترشح سعادته لهذا المنصب المهم والقيادي على المستوى الآسيوي، والذي سيشكل نقطة تحول مهمة في مسيرة هذا الهيكل الأولمبي القاري، بالنظر إلى الخبرات الإدارية التي يمتلكها سعادته على الصعيدين القاري والعالمي، وهو ما سيساهم في تطوير الحركة الأولمبية في القارة الآسيوية، وكان المجلس الأولمبي الآسيوي قد فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية يوم 15 يوليو 2025، استعدادا لعقد الجمعية العمومية المقبلة التي ستقام يوم 26 يناير الجاري بمدينة طشقند.
– دور محوري للأولمبي الآسيوي
يعد المجلس الأولمبي الآسيوي من أبرز الهيئات الرياضية القارية، حيث يضم في عضويته 45 لجنة أولمبية وطنية، ويضطلع بدور محوري في تنسيق العمل الرياضي بين مختلف الدول الآسيوية، ودعم جهود التطوير وتفعيل مبادرات التعاون في مجالات الحوكمة والإدارة الرياضية، والارتقاء بالبنية التحتية والقدرات المؤسسية للجان الأولمبية الأعضاء… ويُشرف المجلس الأولمبي الآسيوي الذي تأسس في العام 1982، ويتخذ من مدينة الكويت مقرا له، على تنظيم العديد من الدورات المجمعة كدورة الألعاب الآسيوية، ودورة الألعاب الآسيوية الشتوية، ودورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية، ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، ودورة الألعاب الآسيوية للشباب وغيرها من البطولات التي تعزز مكانة الرياضة الآسيوية على الساحة الدولية.
– تراكم الخبرات الطويلة والمناصب العليا
يشغل سعادته حاليًا منصب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، إلى جانب منصب النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك). وقد لعب دورًا محوريًا في ترسيخ مكانة قطر على خريطة الرياضة العالمية، وفي تطوير الحركة الأولمبية الدولية، من خلال تركيزه على تطوير الرياضيين، والتميّز المؤسسي، وتوسيع نطاق الشراكات الإقليمية. تؤكد اللجنة الأولمبية القطرية أن هذا الإجماع الآسيوي على ترشح سعادة الشيخ جوعان يعكس تطلعات الأسرة الأولمبية الآسيوية نحو مستقبل أكثر إشراقًا للرياضة في القارة، ويعبّر عن التزام حقيقي بمبادئ المشاركة والعدالة، واحترام التنوّع الذي يميّز المشهد الرياضي الآسيوي، وتجدد اللجنة التزامها بدعم تطوّر الرياضة في آسيا، والمساهمة الفاعلة في استقرار وتطوير المجلس الأولمبي الآسيوي في المرحلة المقبلة، بقيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني.
– دعم خليجي آسيوي للترشح
بعد إعلان سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني ترشحه لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، حظي بدعم كبير من اللجان الأولمبية العربية والآسيوية، وأعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية تأييدها الكامل لترشحه، وجاء في بيانها “تقديم دعمها الكامل لسعادة الشيخ جوعان بن حمد، مضيفة أن ترؤس سعادته للمجلس الأولمبي الآسيوي هو مؤشّر واضح لما وصلت إليه منطقتنا من تقدم كبير في المجال الرياضي، وشددت “الأولمبية السعودية” على أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك، ودعم الكوادر الخليجية لمختلف المناصب الإقليمية والقارية والدولية في مختلف القطاعات، ومنها القطاع الرياضي… بدورها “الأولمبية الكويتية” هي الاخرى أعلنت دعمها مباشرة وقالت: “ندعم سعادة الشيخ جوعان في ترشحه وهذا الدعم يجسد الروابط الأخوية القوية والرؤية الرياضية بين الكويت وقطر ودول مجلس التعاون الخليجي…”. من جانبها دعمت “الأولمبية العمانية” ترشح الشيخ جوعان وقالت “نؤيد الترشح وثقتنا كبيرة في قدراته القيادية وإسهاماته البارزة في تطوير الحركة الأولمبية على المستويين الإقليمي والدولي”.

