الجولات النهائية للتراب ومراسم التتويج.. اليوم
❖ محمود النصيري
تختتم اليوم بمجمع ميادين لوسيل للرماية، منافسات النسخة الثالثة لبطولة جائزة سمو الأمير الكبرى للشوزن، وسط ترقب كبير لتحديد هوية الفائزين في مسابقة التراب التي شهدت صراعا محتدما طيلة الأيام الماضية بمشاركة قياسية بلغت 315 رامياً ورامية يمثلون 38 دولة.
واسفرت منافسات الامس لمسابقة التراب عن ندية كبيرة واجواء تنافسية بلغت ذروتها؛ ففي فئة الرجال تصدر رامي منتخبنا الوطني انجيلو سكالزوني جدول الترتيب برصيد 74 طبقا، وبنفس الرصد حل الأمريكي بريان بيراو بالمركز الثاني، والمصري أحمد زاهر بالمركز الثالث ولديه نفس الرصيد أيضا.
وفي فئة السيدات، اشتعل فتيل التنافس بين 34 رامية أسفرت جولاتهن الثلاث عن اعتلاء الإيطالية أليسيا أيازي قمة الترتيب بـ 72 طبقا، وهو الرصيد ذاته الذي وضع الإسبانية فاطمة جالفيز والأسترالية لايتيشا سكانلان في دائرة الصدارة المشتركة بالمركزين الثاني والثالث، ولم تقل فئة الشباب إثارة، حيث نجح الأسترالي لوكاس فيرلان في انتزاع المركز الأول برصيد 70 طبقا من بين 23 مشاركا، يليه الكازاخي أصيل خان إيطال باييف وصيفا بـ 69 طبقا فيما سجل الرامي السعودي محمد الساحلي بصمة عربية لافتة بحلوله ثالثا بـ 68 طبقا، اما على مستوى فئة الشابات، فقد أحكمت الأمريكية كارمن كوننيجام قبضتها على المركز الأول بـ 67 طبقا متقدمة على بطلات كازاخستان أيوليوم زاباجييفا وميلانا بابشيكينا اللواتي حللن في المركزين الثاني والثالث برصيد 65 و64 طبقا على التوالي. وتختتم اليوم منافسات مسابقة التراب بإقامة الجولتين الرابعة والخامسة للفئات الأربعة يتنافس خلالها الرماة على رماية 50 طبقا يتأهل إثرها أفضل 8 رماة من كل فئة إلى جولة النهائي لتحديد الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، تليها تتويج الفائزين بالمراكز الثلاث الأولى ليسدل الستار اثرها رسميا على منافسات البطولة.
– أحمد النعيمي: البطولة في قمة توهجها الفني والتنظيمي
أكد السيد أحمد يحيى النعيمي، أمين السر المساعد بالاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، ونائب مدير البطولة أن النسخة الثالثة من بطولة جائزة سمو الأمير الكبرى للشوزن حققت أهدافها بامتياز، مشيرا إلى أن البطولة وصلت إلى مسك الختام وهي في قمة توهجها الفني والتنظيمي.ولفت النعيمي في تصريحاته الصحفية بمناسبة ختام مسابقة التراب، إلى أن قوة المنافسات هذا العام كانت استثنائية وقال” لقد شهدنا صراعا شرسا من اجل بلوغ المراحل النهائية، وهو ما يعكس القيمة الفنية العالية للمشاركين الذين بلغ عددهم 198 راميا ورامية من نخبة أبطال العالم في مسابقة التراب. وأوضح أن اللجنة المنظمة تلقت إشادات واسعة من رؤساء الوفود والاتحادات الدولية الـ 38 المشاركة، الذين أعربوا عن انبهارهم بالمستوى الاحترافي الذي تدار به البطولة في مجمع ميادين لوسيل، معتبرين أن التسهيلات المقدمة تضاهي، بل وتتفوق على بطولات العالم الرسمية.
كما شدد النعيمي على أن هذا النجاح التنظيمي لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود كافة اللجان العاملة والخبرات القطرية التي اكتسبت سمعة دولية في إدارة كبرى الفعاليات برئاسة الدكتور مشعل ابراهيم النصر وأضاف: “وصولنا إلى يوم الختام بهذا المستوى من الرضا الدولي هو أكبر جائزة لنا، ونحن فخورون بأن تظل الدوحة القبلة المفضلة لرموز الرماية العالمية”.

