❖ محمود النصيري

– واجهنا تحديات كبيرة في رحلة الإعداد للآسيوية

– منتخبنا يعيش فترة انتقالية وسنخوض البطولة خطوة بخطوة

وصلت أمس بعثة المنتخب الوطني لكرة اليد إلى الكويت استعدادا لخوض غمار البطولة الآسيوية الـ 22 للرجال 2026، التي تنطلق اليوم بمجمع الشيخ سعد العبدالله الرياضي، الواقع في منطقة صباح السالم وتستمر الى غاية 29 من الشهر الجاري بمشاركة 15 منتخبا من القارة الصفراء.

وتكتسب هذه البطولة الآسيوية أهمية خاصة باعتبارها أحد أهم وأبرز الأحداث القارية التي تجمع نخبة المنتخبات في القارة وتشكل بوابة التأهل لكأس العالم لكرة اليد المقررة إقامتها في ألمانيا 2027.

ويُدرك العنابي، بقيادة المدرب الإسباني فاليرو ريفيرا، أن مهمته في هذه النسخة لن تكون سهلة في ظل الظروف الراهنة حيث واجه الفريق صعوبات جمة تمثلت في غياب المعسكرات الخارجية، واقتصار التحضيرات على الدوحة الى جانب المرحلة الانتقالية التي يمر بها المنتخب والتي تطلبت دمج اللاعبين الشباب بسرعة مع عناصر الخبرة القليلة المتبقية.

وفي هذا السياق أكد السيد أحمد الشعبي، رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، أن منتخبنا الوطني يواجه مجموعة من التحديات الجمة خلال مشاركته في منافسات البطولة الآسيوية الـ 22 التي تستضيفها الكويت حالياً، مشيراً إلى أن هذه التحديات بدأت مبكراً في مرحلة الإعداد وتستمر مع انطلاق المنافسات القارية القوية.

وأوضح الشعبي أن أبرز الصعوبات التي واجهها العنابي قبل انطلاق البطولة تتمثل في غياب المعسكرات الخارجية النوعية التي خاضتها أغلب المنتخبات الآسيوية المنافسة، حيث اقتصرت تحضيرات الفريق على معسكرات ومباريات ودية داخل الدوحة، مما تطلب جهداً مضاعفاً من الجهاز الفني بقيادة الاسباني فاليرو ريفيرا من اجل ضمان رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية للاعبين في أسرع وقت ممكن.

وأضاف الشعبي أن التحدي الثاني لا يقل أهمية، ويتمثل في المرحلة الانتقالية التي يعيشها العنابي والتي تتمثل في التغييرات الكبيرة التي طرأت على صفوف منتخبنا الوطني، حيث غادر أغلب اللاعبين المخضرمين الذين حققوا المركز الثاني التاريخي في مونديال قطر 2015، بعدما انتهت فترات تواجدهم مع العنابي، مشيرا إلى أن القائمة الحالية تضم لاعبين اثنين فقط من ذلك الجيل الذهبي، مما يعكس مرحلة تجديد الدماء وبناء فريق جديد يمثل المستقبل.

كما أوضح رئيس الاتحاد أن الاستراتيجية الموضوعة للتعامل مع البطولة الحالية ترتكز على الواقعية والتدرج خطوة بخطوة، مؤكدا أن الهدف الأساسي والمباشر هو تحقيق الفوز في مباراتي الدور التمهيدي امام عمان وكوريا الجنوبية لضمان التأهل إلى الدور الرئيسي الثاني وتفادي أي مفاجآت مبكرة قد تعرقل المسيرة.

وشدد الشعبي على أن الهدف الاستراتيجي الأسمى للفريق هو ضمان حجز إحدى البطاقات الأربع المؤهلة مباشرة إلى بطولة العالم 2027 في ألمانيا، مشيراً إلى أن المهمة في الكويت صعبة للغاية في ظل التطور الكبير والمستمر لمستويات منتخبات آسيا كافة، وسعيها الدؤوب للصعود على منصات التتويج القارية، معرباً عن ثقته الكبيرة في عزيمة وإصرار لاعبي العنابي سواء من الشباب او المخضرمين على تجاوز كل الصعوبات وتحقيق الأهداف المنشودة ومواصلة الدفاع بكل قوة عن الراية الوطنية.

شاركها.
Exit mobile version