الدوحة – قنا
تشهد الجولة الثانية عشرة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم “دوري نجوم بنك الدوحة” مواجهات قوية ومرتقبة ستقام على مدار ثلاثة أيام، أبرزها لقاء قطر والسد حامل اللقب.
وتنطلق الجولة يوم غد “الثلاثاء” بمواجهتين، تجمع الأولى الغرافة المتصدر الذي يحل ضيفا على أم صلال في استاد الخور، بينما يستقبل السيلية على ملعب حمد الكبير نظيره الريان.
وسيكون الغرافة مطالبا بتجاوز التعثر أمام الشحانية في الجولة الماضية بعد الخسارة بنتيجة صفر – 3، حيث يمثل لقاء أم صلال تحديا كبيرا لصاحب الصدارة، الذي يسعى للمحافظة على الريادة.
ويتطلع الغرافة لاستعادة نغمة الانتصارات؛ من أجل الإبقاء على فارق النقاط بينه وبقية المنافسين بعدما جمع 25 نقطة، وسط غياب الثنائي فرجاني ساسي المشارك مع منتخب تونس في كأس أمم أفريقيا بالمغرب، وقلب الدفاع سيدو سانو بداعي الطرد في لقاء الشحانية الماضي.
على الجانب الآخر، يسعى أم صلال لمواصلة التقدم في المنافسة بعد صعوده للمركز العاشر عقب انتصاره الكبير أمام الأهلي بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط.
ويلاقي الريان نظيره السيلية في مواجهة يبحث خلالها الفريقان عن حصد النقاط الثلاث والعودة لمسار الانتصارات.
وكان الريان قد رفض الخسارة أمام العربي، وعاد في اللحظات الأخيرة ليحقق التعادل بهدفين لمثلهما، ليصل برصيده إلى 20 نقطة احتل بها المركز الرابع، حيث يعول الفريق على مجموعة من الأسماء التي قد ترجح كفته، أبرزها المهاجم البرازيلي روجر غديش الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 13 هدفا.
بدوره، يتطلع السيلية لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، عقب تعادل مخيب للآمال بدون أهداف أمام الوكرة، مما جعله يتراجع للمركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط، وسيكون الفريق مطالبا بظهور مغاير خصوصا من النواحي الدفاعية أمام الريان.
ويضرب الأهلي موعدا مع الشمال بعد غد الأربعاء، على استاد الثمامة، وسط مساعي الفريقين للتعويض واستعادة التوازن بعد خسارتهما أمام أم صلال والسد على التوالي، بنتيجة صفر – 3.
ويأمل الأهلي في ظهور مغاير، وتقديم الأداء المطلوب دفاعيا وهجوميا؛ من أجل تجنب فقدان المزيد من النقاط، بعدما احتل المركز التاسع بنهاية الجولة الماضية برصيد 12 نقطة.
من جانبه، يبحث الشمال عن تصويب المسار بغية التمسك بالمنافسة على اللقب، وعدم التفريط في الوصافة بعدما جمع 21 نقطة، حيث يعاني الفريق من غياب مهاجمه الأساسي بغداد بونجاح المتواجد مع منتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا بالمغرب.
وتتواصل مباريات الجولة الثانية عشرة بعد غد الأربعاء، بمواجهة منتظرة وواعدة تجمع بين الوكرة والعربي على استاد سعود بن عبد الرحمن، وسط رغبة الطرفين في العودة إلى طريق الانتصار.
ويريد الوكرة تجاوز نتيجة التعادل السلبي في المباراة الماضية أمام السيلية، والنهوض سريعا من أجل المضي قدما بتحقيق انتصار يساهم في تقدمه بجدول الترتيب، بعدما احتل المركز السابع برصيد 16 نقطة.
أما العربي صاحب المركز السادس برصيد 17 نقطة، فكان قد خرج بالتعادل بعدما استقبل هدفا في اللحظات الأخيرة لمباراته الماضية الريان، في أول مباراة لا يعرف فيها طعم الفوز بعدما حقق الانتصار في أربع مباريات على التوالي مع مدربه الروماني كوزمين كونترا.
وتشهد الجولة أيضا سعي كل من الشحانية والدحيل، للاستمرار في مسار الانتصارات وحصد النقاط الثلاث عندما يلتقيان على استاد الخور يوم الخميس المقبل.
ويدخل الشحانية المواجهة بمعنويات عالية بعد تحقيقه فوزا ثمينا على الغرافة المتصدر بثلاثية نظيفة، في واحدة من مفاجآت البطولة، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني عشر والأخير.
ويدرك فريق المدرب الإيراني بزمان منتظري أهمية مواصلة الصحوة من أجل الخروج من المركز الأخير، حيث ستكون مهمة الفريق صعبة في مواجهة الدحيل وصيف النسخة الماضية.
بدوره، يتطلع الدحيل لعدم التفريط في النقاط الثلاث ومحاولة البقاء في دائرة المنافسة، عقب فوزه الأول بعد خسارتين متتاليتين، بتجاوزه قطر بهدف دون رد، ليحتل المركز الثامن برصيد 15 نقطة.
وسيكون الفوز هو الخيار الأول لفريق المدرب الجزائري جمال بلماضي، الذي سيخوض اللقاء في غياب مدافعه بسام الراوي بعد نيله البطاقة الحمراء في مواجهة قطر الماضية.
وتختتم الجولة الثانية عشرة بلقاء واعد بين قطر والسد يوم الخميس المقبل على استاد سحيم بن حمد في مواجهة بحسابات متباينة.
وتعرض قطر للخسارة الثالثة على التوالي أمام الدحيل بنتيجة صفر – 1، ليبقى رصيده عند 17 نقطة في المركز الخامس، مما يجعله مطالبا باستعادة التوازن سريعا قبل أن يفقد المزيد من النقاط ويتراجع في جدول الترتيب.
أما السد فيطمح للفوز الرابع تواليا والاقتراب أكثر من الصدارة، عقب تجاوزه الشمال بثلاثية نظيفة، ليتقدم إلى المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى 20 نقطة.
ويدرك فريق المدرب الإيطالي روبيرتو مانشيني أهمية مواصلة الصحوة، والاستمرار في طريق الانتصارات في ظل التصاعد الحالي بمستوى الفريق، الذي تجاوز الصعوبات الكبيرة التي واجهته في الأمتار الأولى للمنافسة.

