الدوحة – موقع الشرق
دخلت قيود الهجرة الجديدة، التي أصدرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيز التنفيذ رسميا مع بداية العام الجديد، حيث سيحظر السفر للولايات المتحدة على مواطني دول عدة.
ويشمل القرار منعا شاملا لدخول مواطني دول سوريا وجنوب السودان ومالي والنيجر وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى حاملي وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية، كما ستُفرض قيود على دخول مواطني سيراليون ولاوس.
وستسري القيود على المهاجرين وغير المهاجرين على حد سواء، حيث أكد البيت الأبيض أن هذه الإجراءات تأتي لأسباب تتعلّق بالأمن القومي والسلامة العامة.
ويستمر حظر السفر كذلك على مواطني دول أخرى، من بينها أفغانستان وميانمار وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن، مع فرض قيود جزئية على القادمين من فنزويلا وكوبا وفقا للجزيرة.
وبينما يستثني القرار حاملي الإقامات الدائمة في الولايات المتحدة، ومن يتوفرون حاليا على تأشيرة دخول، إلا أنه يضيّق نطاق الاستثناءات الممنوحة لتأشيرات الهجرة القائمة على الروابط الأسرية. كما أنه لا يشمل الرياضيين والدبلوماسيين، ومن تقول واشنطن إن دخولهم يخدم المصلحة الأميركية.
يُذكَر أنه في ولايته الأولى، أصدر ترامب عام 2017 أمرا تنفيذيا فرض بموجبه قيودا صارمة على دخول مواطني دول ذات أغلبية مسلمة، منها سوريا، بدعوى حماية الأمن القومي، وتسبب القرار، الذي أيدته المحكمة العليا لاحقا، في تعليق كامل لبرامج اللجوء وإصدار التأشيرات، قبل أن يلغيه الرئيس السابق جو بايدن في أول أيام ولايته عام 2021.

