كشفت تقارير إخبارية أن فيلم السيدة الأولى الأميركية، ميلانيا ترمب، من إنتاج «أمازون إم جي إم ستوديوز»، سيُعرض للمرة الأولى في 20 دار عرض سينمائي بمختلف أنحاء الولايات المتحدة، وذلك في 29 يناير (كانون الثاني).
وبدأت بالفعل إرسال الدعوات لحضور العروض الأولى قبل الافتتاح الرسمي لفيلم «ميلانيا»، المقرر في 30 يناير.
ومن المنتظر أن تحضر السيدة الأولى والرئيس الأميركي دونالد ترمب العرض الأول في واشنطن العاصمة، والذي سيُقام في مركز دونالد جيه ترمب وجون إف كينيدي للفنون الأدائية، الذي جرى تغيير اسمه مؤخراً. كما ستُنظم عروض أولى متزامنة في مدن أميركية أخرى، من بينها لوس أنجليس، ونيويورك، وسان فرنسيسكو.
وأشارت التقارير إلى حجز قاعات عرض إضافية لبعض العروض الأولى، بعد أن تجاوز الإقبال التوقعات، إذ حصل أحد العروض على عدد من الردود يفوق المتوقع بثمانية أضعاف.
ووفقاً لما ورد، تُبث حملات إعلانية للفيلم في 30 دولة حول العالم، تمتد من واجهة كاتدرائية دومو في إيطاليا، إلى ميدان بيكاديللي في لندن.
كما يستضيف عدد من السفراء الذين عيّنهم ترمب عروضاً دولية للفيلم، من بينهم بيل وايت، سفير الولايات المتحدة لدى بلجيكا، والرئيس السابق لمتحف «إنتربيد» البحري الجوي الفضائي في نيويورك.
COUNTDOWN: 7 Days until the World will witness an unforgettable, behind-the-scenes, look at one of the most important events of our time.MELANIA: TWENTY DAYS TO HISTORY:https://t.co/rjwd5Appkv pic.twitter.com/AHD0rn1M7C
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) January 23, 2026
وفي حديثه عن خطط إطلاق الفيلم ومشاركة السيدة الأولى فيه، قال مارك بيكمان، منتج الفيلم والمستشار الأول الحصري لميلانيا ترمب: «إنها تُشرف على كل تفاصيل المشروع، بدءاً من الإعلانات التلفزيونية، ووصولاً إلى اللوحات الإعلانية، وذلك ضمن حملة ترويجية تُبث في 30 دولة مختلفة».
وأضاف عن الفيلم: «لم يسبق لأحد أن حظي بمثل هذه الفرصة للتواصل مع السيدة الأولى. في هذا الفيلم، وللمرة الأولى، تُطلعنا على لقاءات وأماكن لم تُعرض من قبل، في تجربة غير مسبوقة».
وحول خطة عرض الفيلم في دور السينما، قال بيكمان: «أرادت ميلانيا ترمب أن يكون الفيلم ذا طابع سينمائي خالص. سيُعرض حصرياً في دور السينما، فنحن نسعى إلى تقديم تجربة سينمائية ثرية، ومميزة».
وتُدار الحملة الترويجية للفيلم بشكل مباشر من قِبل السيدة الأولى وبيكمان، بدلاً من اتباع الأسلوب التقليدي الذي تتولى فيه الاستوديوهات إدارة حملات الإطلاق. وأضاف بيكمان: «إنها تقود فعلياً التوجه الإبداعي في جميع نقاط التواصل مع الجمهور».
ويتناول الفيلم الأيام التي سبقت تنصيب ترمب الأخير، وقد أُعلن عنه قبل أسبوعين من عودته إلى البيت الأبيض.
اقرأ أيضاً
ترمب وميلانيا يحتفلان بالذكرى الـ21 لزواجهما بعد عودته من دافوس

