مطافئ

الدوحة – قنا

افتتح “مطافئ: مقر الفنانين” اليوم ثلاثة معارض فردية كبرى لفنانين عالميين، هم تشونغ سايونغ وهارون ميرزا وهو تسو نيين، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض آرت بازل قطر.

وتتوزع المعارض عبر جاليري الكراج، وجاليري 3، وجاليري 4، والبرج الواقع في الساحة الخارجية لمبنى مطافئ، لتأخذ الجمهور في رحلة فنية غامرة تجمع بين المنحوتات والأعمال الصوتية والصور المتحركة وعروض الأداء، بالإضافة إلى الأعمال الفنية التركيبية في الهواء الطلق.

وتستمر المعارض في استقبال الزوار بعد انتهاء فعاليات آرت بازل قطر، ما يرسخ مكانة مطافئ بوصفه وجهة ثقافية رئيسية في قطر، كما تتيح هذه المعارض للزوار فرصة تجربة ممارسات فنية من مختلف أنحاء آسيا وأوروبا.

وقال الفنان وائل شوقي المدير الفني لمطافئ: مقر الفنانين إن المعارض الثلاثة تعكس التزام مطافئ بتقديم ممارسات فنية تتحدى أنماط رؤيتنا واستماعنا وتفكيرنا، منوها بأن هذه المعارض تجمع فنانين تتجذر أعمالهم في التاريخ والمادية والصوت والفلسفة، لترسخ بذلك مكانة مطافئ كمنصة حيوية للتجريب والنقاش الفكري خلال معرض آرت بازل قطر.

ويشكل معرض تشونغ سايونغ “وقائع لا نهاية لها” أول عرض فردي للفنانة في الشرق الأوسط، حيث يضم أعمالا بارزة تختزل أكثر من ثلاثة عقود من ممارستها الفنية، إلى جانب تكليف فني جديد أنتج خصيصا لمطافئ، وقد جمعت مواد الاستخدام اليومي والمواد الصناعية في تنسيق دقيق، لتعرض في جاليري الكراج، حيث تستكشف تشونغ العلاقات المركبة بين الأشياء والذاكرة الجماعية والتجارب المعاشة، ويستمر المعرض حتى 20 أبريل المقبل.

وفي جاليري 4، يقدم هو تسو نيين “فندق أبوريا”، عملا فنيا تركيبيا مكونا من عروض فيديو بقنوات متعددة ويتسم بجمالية آسرة؛ حيث يتجلى كتأمل سينمائي وفلسفي في التاريخ والتوجهات الفكرية، حيث يصوغ العمل، من خلال الاستعانة بمواد أرشيفية وبتاريخ السينما، سرديات متغيرة تبرز فيها شخصيات تاريخية وثقافية، تلغي الحدود الفاصلة بين الواقع والخيال، ما يترك المشاهد معلقا في حالة من الحيرة النقدية، ويستمر المعرض حتى 31 مايو المقبل.

وبالنسبة لمعرض هارون ميزا “كل شيء كان، وما زال، وسيظل دائما”، فيتوزع بين جاليري 3 وبرج مطافئ، ويضم المعرض عملين فنيين تركيبين وعرضا أدائيا يضفي حيوية على فضاء مطافئ عبر تكوينات متطورة من الضوء والصوت تولدت من إشارات كهربائية وطاقة شمسية، وتستجيب هذه الأعمال الفنية التركيبية الجديدة مباشرة للخصوصية المعمارية للموقع وطبيعته المحيطة، فيما يفعل عمل فني عام يعمل بالطاقة الشمسية بوتيرة يومية في اللحظات التي تسبق الغروب، وينتهي بالضبط مع غروب الشمس.

ويستكشف المعرض، الذي يستمر حتى الحادي والثلاثين من مايو المقبل، مفاهيم الرنين وعلم الكونيات والتجربة الجماعية.

 

شاركها.
Exit mobile version