من السجن إلى الشاشات، ومن الاستعراض الجسدي إلى الفضول العابر، ومن برامج إعلامية متواضعة محافظة إلى التحول لنظام المجموعات للظهور عبر وسائل التواصل، هكذا وُلد كثير من مشاهيرنا. ظاهرة صنعتها المصادفات أكثر مما صنعتها المؤسسات. لكننا لا نستطيع أن نحاكم المشهور وحده على إفلاس المحتوى، لأن المشكلة أعمق وتتمثل غالبا في غياب مشروع وطني يحوّل الشهرة إلى صناعة حقيقية. فهل آن الأوان لننتقل من “مشاهير الفلس والصدف” إلى “مشاهير الرسالة”؟ .

شاركها.
Exit mobile version