يظل رمضان أكثر المواسم تأثيرًا في السلوك الإعلامي والاجتماعي في مجتمعاتنا، حيث ترتفع معدلات المتابعة، وتتزايد مستويات التفاعل، وتتشكل اتجاهات الرأي العام بوتيرة أسرع من أي وقت آخر في العام. ويظل نظر بعضنا قاصرا على أن المستفيد فقط هي القنوات من خلال المسلسلات والمسابقات الرمضانية، بينما المفترض أن تستفيد الجهات أيضا من ذلك. لذا يصبح الاتصال المؤسسي خلال رمضان أداة استراتيجية لا تقتصر على الترويج، بل تمتد إلى بناء الثقة وتعزيز الصورة الذهنية وترسيخ القيم المؤسسية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني
