سقط عشرات الضحايا جراء ضربة أوكرانية على سوق في دونيتسك، كبرى مدن شرق البلاد الخاضعة لسيطرة موسكو، أمس (الأحد).
وأظهرت صور انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي جثثاً كثيرة مُلطّخة بالدماء ملقاة على الأرض وشظايا زجاج متناثرة. وقال حاكم منطقة دونيتسك المعيّن من قبل موسكو دنيس بوشيلين: «تأكدت المعلومات الخاصة بسقوط 25 قتيلاً. وأُصيب أكثر من 20 آخرين بينهم طفلان في حالة متوسطة الخطورة (…) استُهدفت السوق يوم الأحد في وقت تكون فيه أكثر ازدحاماً».
وفي خاركيف بشرق أوكرانيا، أعلن الجيش الروسي سيطرته على قرية كراخمالنوي في منطقة كوبيانسك، وذلك بعد أيام على إعلان الجيش الروسي أيضاً السيطرة على بلدة صغيرة أخرى هي بلدة فيسيلوي بمنطقة دونيتسك (شرق). وسعت كييف إلى التقليل من شأن التقدم الروسي.
في غضون ذلك، مرت أمس الذكرى المئوية لرحيل لينين الذي فارق الحياة في 21 يناير (كانون الثاني) 1924، وسط تجاهل لإرثه السياسي، إذ لم تعلن السلطات الروسية عن أيّ فعاليات خاصة، بينما أجرى «الحزب الشيوعي» مراسم بسيطة في الضريح المحاذي للكرملين.
ولا يزال جثمان لينين المحنط مسجى في ضريحه في الساحة الحمراء بوسط موسكو، غير أن بصماته داخل المجتمع الروسي أزيلت إلى حدّ كبير، إذ يتهمه الرئيس فلاديمير بوتين دوماً بأنه «اخترع» أوكرانيا، مُفضّلاً عليه ستالين. وقبل 3 أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا، ألقى بوتين خطاباً شديد اللهجة أنكر فيه حقيقة وجود أمة أوكرانية، متهماً لينين بأنه ابتكر أوكرانيا عند إنشائه اتحاد الجمهوريات السوفياتية.
“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}

