صاحب السمو والرئيس الفرنسي – فرانس برس
باريس – ياسر محمد
قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إن فرنسا تعتبر منارة للحرية والمساواة، ولا أتصور شريكاً أقوى في أوروبا للضغط من أجل تحقيق العدالة فيما يتعلق بالدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وأضاف صاحب السمو – خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحسب الجزيرة – “إن الدبلوماسية المشتركة بين بلدينا في مختلف المناطق عبر عقود من الزمن تعني أن فرنسا وقطر أكثر من مجرد شريكين فنحن صديقان قبل أن نكون شركاء، وتمتد هذه الشراكة عبر العديد من القطاعات لتشمل الجوانب العسكرية والدفاعية والثقافية والاقتصادية والطاقة وغيرها”.
وأشار سمو الأمير إلى أنه في الوقت الذي تعاني فيه أوروبا من أزمة الطاقة تعمل قطر للطاقة و”توتال أنرجي” جنباً إلى جنب لضمان توفير الامدادات للأزمة في أوروبا، كما تعملان في مختلف أنحاء العالم للتخفيف من حدة الفقر وعدم المساواة في مجال الطاقة.
وفي المجال الاقتصادي، قال سمو الأمير: “لدينا استثمارات مشتركة توفر فرص عمل وفرص اقتصادية في بلدينا وتشمل العديد من المشروعات، فهناك ما يقرب من 500 شركة فرنسية في قطر بما في ذلك الشركة التي شاركت في إنشاء مترو الدوحة”.
وأضاف سموه: “في فرنسا يستثمر جهاز قطر للاستثمار في مجالات عديدة منها البنية التحتية والضيافة والقطاع الصحي والتكنولوجيا”.
وأعلن صاحب السمو أمير البلاد المفدى عن زيادة استثمارات قطر في فرنسا، قائلاً: “اتفقنا خلال مباحثاتنا اليوم على زيادة استثمارات قطر في فرنسا بمبلغ 10 مليارات يورو والتي ستوجه لتعزيز الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين، وستمثل رافداً مهماً لعوائد استثماراتنا للأجيال القادمة، والتي لا نقوم باختيارها إلا على أسس اقتصادية ربحية تعود بالنفع لبلدينا وشعبينا الصديقين”.
وقال سموه: “إن روابطنا الثقافية والرياضية متميزة جداً بالإضافة إلى مساعينا في مجال التعليم وكذلك التعاون في مجال إقامة معارض للمتاحف وبرامج دعم الفنانين”.
واختتم سموه كلمته في المؤتمر الصحفي قائلاً: “لدينا أمل في المستقبل، وأمل في تعزيز الصداقة بين فرنسا وقطر، وأمل في جهودنا المشتركة مع المجتمع الدولي لإحلال السلام والازدهار في العالم”.

