لمَّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس (السبت)، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لاستعادة الهيمنة الأميركية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

وقال روبيو إنه سيكون قلقاً بعض الشيء لو كان مسؤولاً في الحكومة الكوبية في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي جرت في فنزويلا، وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته. وصرَّح روبيو، الذي كان لديه اهتمام طويل الأمد بكل من فنزويلا وكوبا: «لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً»، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

وللولايات المتحدة تاريخ طويل من التدخلات العسكرية في أميركا اللاتينية، فبين 15 و19 أبريل (نيسان) 1961، حاول 1400 مقاتل مناهض للرئيس الكوبي الراحل فيديل كاسترو، درَّبتهم وموَّلتهم وكالة الاستخبارات الأميركية، تنفيذ إنزال في خليج الخنازير على بُعد 250 كيلومتراً من هافانا، لكنهم لم ينجحوا في الإطاحة بالنظام الشيوعي.

وأسفر القتال عن مقتل نحو 100 شخص من كل جانب.

اقرأ أيضاً

قتلت البغدادي عام 2019… ماذا نعرف عن قوة «دلتا» الأميركية التي اعتقلت مادورو؟

مادورو وفنزويلا… في عهدة ترمب

قبل اعتقال مادورو… أبرز تدخلات الولايات المتحدة العسكرية في أميركا اللاتينية

شاركها.
Exit mobile version