تنقل روايات الأجداد الذكريات السعيدة التي حملت في طياتها العديد من القصص عن احتفالات قرب شهر الخير، و طرق رؤية الهلال قديمًا بالعين المجردة، قبل وجود ممكنات الاستطلاع الحديثة وأجهزة نقل الخبر الصحيح في عصر التكنلوجيا الحاضرة، إذ كانت أعينهم الخبيرة والثاقبة، هي الخبر الوحيد الذي به يحدد دخول شهر رمضان في كل عام.

شاركها.
Exit mobile version