قال نوفاك ديوكوفيتش أمس الأحد إنه سينسحب تماماً من رابطة لاعبي التنس المحترفين، ​التي شارك في تأسيسها، مشيراً إلى مخاوف تتعلق بالشفافية والحوكمة داخل المؤسسة.

وأضاف اللاعب الصربي، الذي أطلق الرابطة إلى جانب فاسيك بوسبيسيل في عام 2020 بهدف تعزيز تمثيل اللاعبين في هذه الرياضة، عبر حسابه على منصة «إكس» أن القرار كان مدفوعاً أيضاً بكيفية تمثيل صوته وصورته.

وقال ديوكوفيتش: «أنا فخور بالرؤية التي شاركتها مع فاسيك عند تأسيس رابطة لاعبي ‌التنس المحترفين، ‌والتي منحت اللاعبين صوتاً أقوى وأكثر ‌استقلالية. ⁠لكن ​أصبح من ‌الواضح أن قيمي ونهجي لم تعد متوافقة مع التوجه الحالي للمنظمة».

وقال اللاعب الصربي إنه سيركز على التنس وعائلته والمساهمة في الرياضة بطرق تعكس مبادئه ونزاهته.

وأضاف: «أتمنى للاعبين وللأطراف المعنية كافة كل التوفيق في مسيرتهم بالمستقبل، لكن بالنسبة لي فقد انتهى هذا الفصل الآن».

وقالت الرابطة في بيان في وقت متأخر ⁠أمس الأحد إن اللاعبين أطلقوا الرابطة لضمان صوت أقوى وأكثر شفافية في ‌رياضة التنس الاحترافية وكانت منفتحة على معالجة‍ أي مشكلات.

وأضاف البيان: «الرابطة يديرها اللاعبون وتعمل وفقاً لمبدأ التواصل المنفتح ويتم خلالها اتخاذ القرارات بشكل تعاوني مع التواصل بانتظام. نرحب دائماً بفرصة معالجة القضايا مع أي لاعب وسنظل على استعداد للقيام بذلك».

ورفعت الرابطة دعوى قضائية في مارس (آذار) الماضي ضد الهيئات المنظمة للعبة، بما فيها اتحاد ​اللاعبين المحترفين واتحاد اللاعبات المحترفات والاتحاد الدولي للتنس والوكالة الدولية لنزاهة التنس، متهمة إياها بممارسات مناهضة للمنافسة.

وأُضيف ⁠منظمو البطولات الأربع الكبرى إلى القضية في سبتمبر (أيلول) الماضي والتي اتهمت أيضاً هيئات اللعبة المختلفة بالفشل في حماية سلامة اللاعبين.

وقال ديوكوفيتش، الذي نال 24 لقباً للبطولات الأربع الكبرى، في ذلك الوقت إنه لا يوافق على جميع بنود الدعوى القضائية، في حين رفض كل من اتحاد اللاعبين المحترفين واتحاد اللاعبات المحترفات تلك الادعاءات.

وأعلنت رابطة لاعبي التنس المحترفين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أنها قريبة من التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأسترالي للعبة، الذي يستعد حالياً لبطولة أستراليا المفتوحة التي تبدأ ‌في ملبورن في 18 يناير (كانون الثاني) الحالي وتفتتح موسم البطولات الأربع الكبرى هذا العام.

شاركها.
Exit mobile version