دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إلى إعادة ضبط العلاقات عبر الأطلسي "وإحياء الثقة" بين أوروبا والولايات المتحدة، مؤكدا أن النظام الدولي لم يعد موجودا بالصورة التي كان عليها، في ظل مرحلة تتسم بتنافس القوى الكبرى وتزايد المخاطر الأمنية.
وأوضح ميرتس في كلمة افتتاح الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن اليوم الجمعة، أن أوروبا مطالبة بتعزيز قدراتها الدفاعية بصورة أكبر، مع التمسك في الوقت نفسه بالتحالف عبر الأطلسي، مشددا على أن الولايات المتحدة "لن تكون قوية بما يكفي لتعمل وحدها" في عصر تنافس القوى الكبرى، وأن عضوية حلف شمال الأطلسي تمثل ميزة تنافسية لأوروبا وللولايات المتحدة على حد سواء.
وأشار ميرتس إلى وجود محادثات مع فرنسا حول خيارات الردع النووي الأوروبي المشترك، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المحادثات أومخرجاتها.
كما تطرق المستشار الألماني إلى التوترات التي شهدتها العلاقات عبر الأطلسي خلال العام الماضي، وقال إن "حرب الثقافة" المرتبطة بحركة "ماغا" الأمريكية ليست شأنا أوروبيا، وأكد أن حرية التعبير في ألمانيا "تقف عند حدود الكرامة الإنسانية والدستور"، وأن أوروبا "لا تؤمن بالرسوم الجمركية والحمائية بل بالتجارة الحرة".
وقال بيان لمكتب المستشار، إن ميرتس خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر سيعقد لقاءات ثنائية وصيغا متعددة الأطراف، مع تركيز على الأمن الأوروبي والعلاقة عبر الأطلسي وأوكرانيا.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

