شعار جمعية المهندسين القطرية

الدوحة – قنا

احتفلت، اليوم، جمعية المهندسين القطرية، بيوم المهندس القطري، بدعم ومشاركة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبالتعاون مع كلية الهندسة بجامعة قطر.

ويعتبر يوم المهندس القطري مناسبة تهدف إلى الاحتفاء والتذكير بالدور المحوري الذي يضطلع به المهندسون في بناء مستقبل مستدام ودعم رؤية قطر الوطنية 2030، والتأكيد على ريادة جمعية المهندسين القطرية في إطلاق المنصات المهنية الوطنية التي تجمع صناع القرار، والمؤسسات الأكاديمية، وسوق العمل، في حوار عملي يستهدف تطوير المهنة الهندسية وتمكين الكفاءات الوطنية.

وقالت المهندسة آمنة محمد النعمة رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هذا الاحتفال يتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس الجمعية في 25 يناير 2007، منوهة بالإنجازات التي حققها المهندسون القطريون ومساهماتهم الفاعلة في جميع القطاعات الهندسية ونهضة الدولة.

وأوضحت أن الاحتفال تضمن بالإضافة إلى استعراض إنجازات المهندسين، التطرق للتحديات التي تواجههم ومنها أنواع التخصصات الهندسية واحتياجات سوق العمل، ودخول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة في قطاع الهندسة وتأثيراتها، فضلا عن تخصص الأمن السيبراني.

وأضافت أن من بين تلك الإنجازات العديدة التي حققتها الجمعية، لا سيما خلال العام الماضي ما يتعلق بمجالات التدريب وتنظيم المؤتمرات والملتقيات الهندسية، حيث أطلقت الجمعية على سبيل المثال برنامج “مهندسون بلا حدود” مع تدشين موقعها الإلكتروني، بجانب تنظم مؤتمر ومعرض قطر الدولي لإدارة المرافق، ومعرض تكنولوجيا الليد والطاقة المتجددة في أكتوبر الماضي، وغير ذلك من الفعاليات المهمة.

وأكدت رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، في كلمتها خلال الاحتفال، أن تنظيم هذا الاحتفال في كلية الهندسة بجامعة قطر يعكس عمق الشراكة بين الجمعية والمؤسسات الأكاديمية والإيمان بأن تمكين المهندسين يبدأ من تكامل التعليم مع الممارسة المهنية واحتياجات سوق العمل.

وأشارت إلى أن القطاع الهندسي يشهد تحولات متسارعة تفرض تحديات وفرصا جديدة، لافتة إلى أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن تمكين المهندس يمثل ركيزة أساسية لتحقيق رؤية قطر الوطنية وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.

من ناحيته ثمن السيد فهد محمد الخيارين الوكيل المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في كلمته خلال الحفل، الجهود المميزة لجمعية المهندسين القطرية، وما تبذله من عمل جاد في خدمة المهنة والمهندسين والمجتمع.

وقال إن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تؤمن بأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة تعد شريكا أساسيا في التنمية وعلى وجه الخصوص الجمعيات المهنية، وذلك لما لها من دور مهم في تطوير المهنة وتمكين الكفاءات الوطنية وبناء المسارات المهنية المستدامة.

وأوضح أنه من هذا المنطلق تعمل الوزارة بدورها في الإشراف والتنظيم والدعم والتمكين المؤسسي وتعزيز الحوكمة والاستدامة وفق الأطر القانونية المنظمة لعمل الجمعيات، وبما يحقق لها الاستقرار والنمو والأثر المجتمعي، وخص في هذا الصدد جمعية المهندسين القطرية التي قال إنها تمثل نموذجا مشرفا للجمعية المهنية الفاعلة من خلال مبادراتها النوعية وبرامجها الهادفة ودورها في دعم المهندسين وتعزيز ثقافة التطوع المهني وبناء الشراكات مع الجهات الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص، مشيرا إلى أن الوزارة ترى في الجمعيات المهنية شريكا استراتيجيا يسهم معها في رفع كفاءة الكوادر الوطنية ودعم الابتكار والتمييز المهني، وصولا إلى تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.

وجدد السيد الخيارين في ختام كلمته التزام وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الكامل بمواصلة العمل مع جمعية المهندسين القطرية ومع كافة الجمعيات المهنية، بما يعزز دورها ويرفع أثرها ويخدم الوطن والمواطن.

وتحدث في الحفل الدكتور محمد حسين فاروق عميد كلية الهندسة بجامعة قطر، مؤكدا أن هذه الفعالية تمثل محطة مهمة كونها تناقش قضايا محورية تهم القطاعين الأكاديمي والصناعي بدولة قطر.

ونوه بما تشهده قطر من نهضة وتطور في مختلف القطاعات وبدور خريجي كلية الهندسة الفاعل والمؤثر في هذه الإنجازات.

تم خلال الاحتفال عقد جلستين نقاشيتين تناولتا موضوعات تتعلق بالتحديات التي تواجه المهندسين وسوق العمل والدور المجتمعي للجمعيات الوطنية في تمكين الكفاءات الوطنية، حيث جرى التطرق ضمن محاورهما إلى التطورات المتسارعة في التكنولوجيا، لا سيما في التقنيات الرقمية وتأثيرها على التعليم وعلى طبيعة العمل في القطاع الصناعي وسوق الوظائف بشكل عام، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل سوق العمل والمهارات المطلوبة.

شاركها.
Exit mobile version