دعت لاتباع نمط حياة صحي..

❖ هديل صابر

كشف سجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة، تسجيل 182 حالة إصابة جديدة بسرطانات القولون والمستقيم عام 2020، حيث كانت نسبة الذكور من حجم الإصابات 66%، فيما بلغت نسبة الإناث 34%، كما كان 76% من مجموع الحالات من غير المواطنين، بينما بلغت نسبة المواطنين 24%.

وكشف التقرير أنَّ شخصا واحدا من كل 67 شخصا في دولة قطر سيصاب بسرطانات القولون والمستقيم قبل سن الـ75 عاما، حيث تعد سرطانات القولون والمستقيم أول السرطانات شيوعا بين الذكور والثالث بين الإناث من حيث الإصابة من جميع الجنسيات في قطر.

وفي هذا السياق تسعى الدولة إلى تكثيف التوعية والخدمات التي تسهم في اكتشاف الإصابات من عدمه من خلال برامج الكشف المبكر، إلى جانب توفير أعلى معايير الخدمات العلاجية، وقبل الحديث عن التوعية والخدمات الوقائية والعلاجية، كان من المهم الإشارة إلى ماهية سرطانات القولون والمستقيم، حيث إنها تبدأ كنمو للخلايا يسمى زوائد لحمية حميدة على البطانة الداخلية للقولون أو المستقيم، وبعض أنواع الزوائد الحميدة يمكن أن تتغير إلى سرطان على مدى عدة سنوات، إلا أنه ليس بالضرورة أن كل الزوائد اللحمية الحميدة تصبح سرطانا.

هذا وقد بينت الجمعية القطرية للسرطان العوامل المحفزة للإصابة، إلا أنها قسمتها إلى عوامل يصعب التحكم بها كـالعمر، معدلات الإصابة والوفاة بسرطان القولون والمستقيم تزيد مع تقدم العمر (50 سنة فما فوق)، الجنس حدوث سرطان القولون والمستقيم ومعدلات الوفيات فيه أعلى في الرجال عنه في النساء، التاريخ العائلي للمرض قرابة من الدرجة الأولى (أب/‏أم، أخ/‏أخت، ابن/‏ابنة). حيث إن خطر الإصابة يزداد في حال إصابة أكثر من شخص من العائلة من قرابة الدرجة الأولى أو في حالة إصابة قريب قبل سن الـ 45 عاماً، أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، مرض كرون، التهاب القولون التقرحي، السكري النوع الثاني وتاريخ الإصابة بحليمات القولون، أما العوامل التي بالإمكان التحكم بها وتغييرها فتتمثل في التدخين، السمنة، الطعام غيرالصحي وقلة النشاط الحركي. واسعرضت صفحة الجمعية القطرية للسرطان الرسمية العلامات التحذيرية التي يستوجب عليها مراجعة الطبيب في حال حدوثها، نزيف من المستقيم، الدم في البراز والذي يمكن أن يغير لون البراز الى غامق أو أسود، تغيير في شكل البراز، التشنج وألم في البطن، شعور بعدم الارتياح أو رغبة ملحة لحركة الأمعاء في وقت ليس به حاجة فعلية، ظهور الإمساك أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام، فقدان الوزن غير المتعمد والإعياء والضعف العام.

شاركها.
Exit mobile version