ينوي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إرسال بعثة إلى المكسيك لتقييم عدة ملفات حساسة، أبرزها ملف الأمن، استعداداً لمباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، وفقاً لما أعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، الجمعة.
وأوضحت شينباوم أنها أجرت الخميس محادثة مع رئيس الـ«فيفا» السويسري جاني إنفانتينو. وفي أعقاب ذلك، أعاد إنفانتينو التأكيد عبر «إنستغرام» على «ثقته الكاملة في الدولة المضيفة»، بعد أن أثارت موجة عنف في البلاد، مرتبطة بمقتل أحد أبرز زعماء تجارة المخدرات، مخاوف جديدة بشأن الأمن في المكسيك.
وذكرت شينباوم خلال مؤتمر صحافي أن إنفانتينو «طمأنني على إقامة كأس العالم في بلادنا، واتفقنا على أن بعثة من الفيفا ستأتي على أي حال لمراجعة عدة ملفات».
وتابعت الرئيسة قائلة إن رئيس «فيفا» سألها عما إذا كان هناك أمر يثير قلقها بشكل خاص، فردّت عليه: «لا… يوم الأحد كانت حالة استثنائية، وعُدنا بعدها إلى الوضع الطبيعي».
وأشارت شينباوم إلى أن مهمة الاتحاد الدولي ستركز بشكل خاص على قضايا المرور ووسائل النقل المتاحة لجماهير كرة القدم.
وسبق أن أكدت شينباوم، الثلاثاء، أنه لا يوجد «أي خطر» يهدد جماهير كرة القدم، وأن «جميع ضمانات السلامة والأمن» ستكون متوفرة لكي تستضيف مدينة غوادالاخارا مباريات كأس العالم 2026 كما هو مقرر.
ومن المقرر أن تحتضن غوادالاخارا في يونيو (حزيران) أربع مباريات من البطولة، التي تنظمها المكسيك بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا.
كما ستكون المدينة، إلى جانب مونتيري في شمال شرقي البلاد، مضيفة لمباريات الملحق العالمي الشهر المقبل، لتحديد الفريقين الأخيرين من بين 48 منتخباً مشاركاً في النهائيات.
وشهدت المكسيك موجة عنف كبيرة بعد مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا المعروف باسم «إل مينتشو»، خلال عملية عسكرية، الأحد.

