الدوحة – موقع الشرق

تعتبر فترة العيد في قطر عموما والدوحة خصوصا من الأوقات التي ينتظرها المواطنون والمقيمون للاستمتاع بالاحتفالات والفعاليات الترفيهية والأنشطة الثقافية المتنوعة، وخصوصا للذين يحرصون على قضاء وقت مشترك مع العائلة في الأماكن العامة والحدائق.

لكن مع تزايد التفاعل مع الفعاليات التي تمت في الأماكن العامة والسياحية وكذلك في بعض المواقع القريبة من المناطق السكنية، اشتكى العديد من المواطنين والمقيمين من الازدحام والتدافع في هذه الأماكن، خاصة أن العديد من المشاركين فيها من فئك العزاب، مما يؤدي إلى زيادة الحشود في مناطق الفعاليات، الأمر الذي يزعج العائلات التي تجد صعوبة في التنقل أو الاستمتاع بالعيد بسبب كثافة الزوار، خصوصًا في الأماكن مثل درب لوسيل وسوق الوكرة وكتارا.

وقال العديد من رواد مراقع التواصل الاحتماعي في قطر إنه مع تزايد الحشود، تأثرت العائلات التي كانت تأمل في قضاء وقت هادئ ومريح خلال العيد، حيث أصبح من الصعب التنقل بحرية أو الاستمتاع بالأماكن العامة دون مواجهة ضغوط.

 

 

كما اشتكى متابع من هذه الظاهرة قائلا: ” ما عاد قدرنا تطلع من بيوتنا ولا ندخل”.

من جهته قال أديب العوضي على حسابه بمنصة إكس: “امس طلعت من البيت الساعة 7:45 علشان اروح ازور واحد من الربع ..  طحت في زحمة و داخل الفريج بعد مب شارع العام و ما وصلت عند الرجال الا الساعة 9:30” مشيرا إلى أن الأغلبية كانت من فئك العزاب.

ومن الحلول التي اقترحها البعض، تخصيص فعاليات ترفيهية خاصة في مناطق محددة لفئة العزاب وبعض الحاليات أو في الأماكن التي يقيمون فيها بعيدًا عن التجمعات العائلية. إذ يستحق هؤلاء العمال قضاء وقت ممتع خلال العيد بعيدًا عن الازدحام الذي يحدث في المناطق السكنية. وقد تشمل ألعابًا نارية، أنشطة رياضية، وحفلات خاصة تناسبهم، مما يمنحهم الفرصة للاستمتاع بالعيد في بيئة مخصصة لهم دون التأثير على الحياة اليومية للسكان.

 

 

من جهتها دعت وزارة الداخلية إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات التنظيمية في أماكن الفعاليات والذي يعكس الوعي واحترام الآخرين.

شاركها.
Exit mobile version