اليوم الرياضي

الدوحة – قنا

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء فعاليات اليوم الرياضي لدولة قطر لعام 2026، تحت شعار /اخترت الرياضة/، في مختلف مناطق الدولة، مجسدة تقليدا وطنيا سنويا تنفرد به دولة قطر، ويهدف إلى ترسيخ الوعي بأهمية الرياضة ودورها المحوري في بناء الفرد والمجتمع، وجعلها أسلوب حياة يومي.

وتشهد نسخة هذا العام مشاركة واسعة من الجهات الحكومية وغير الحكومية، التي نظمت باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الرياضية والترفيهية في الحدائق العامة والمنشآت الرياضية، ضمن توزيع جغرافي متوازن شمل جميع أنحاء البلاد، بما يضمن إتاحة المشاركة أمام الجميع.

ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم، تحولت العديد من المواقع البارزة، مثل كورنيش الدوحة، ومنطقة أسباير، واللؤلؤة، ومؤسسة قطر، ولوسيل، ومشيرب، وكتارا، إلى ساحات رياضية مفتوحة، عكست حيوية المشهد الرياضي واتساع قاعدة المشاركة المجتمعية.

وسجل اليوم الرياضي إقبالا لافتا من المواطنين والمقيمين، لاسيما العائلات والأطفال، الذين حرصوا على الحضور المبكر للاستمتاع بمختلف الأنشطة الرياضية والعروض الترفيهية، وسط أجواء حماسية جسدت روح المشاركة والتلاحم المجتمعي.

ورسم المشاركون، من خلال أنشطتهم المتنوعة، لوحة رياضية نابضة بالحياة، تحولت معها الدوحة إلى ملعب رياضي كبير يستوعب جميع الفئات العمرية، ويؤكد مكانة الرياضة كجسر للتواصل الإنساني ونمط حياة صحي.

وتحرص مؤسسات الدولة، منذ انطلاق الاحتفالات باليوم الرياضي، على المشاركة السنوية الفاعلة في هذا الحدث، الذي يشهد ممارسة عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين لأنواع مختلفة من الرياضات، في مشهد يعكس نجاح المبادرة في توسيع دائرة الاهتمام بالنشاط البدني.

ويحظى اليوم الرياضي لدولة قطر باهتمام متزايد عاما بعد عام، حيث أصبح حدثا مجتمعيا ينتظره الجميع، لما يوفره من فرصة لقضاء يوم مميز يجمع بين الرياضة والترفيه، ويعزز مفاهيم الصحة والنشاط في مختلف مناطق الدولة.

وتقام فعاليات نسخة هذا العام من اليوم الرياضي تحت شعار /اخترت الرياضة/، تأكيدا على أهمية تخصيص يوم وطني للرياضة، وتسليط الضوء على دورها في تحسين جودة الحياة ودعم رفاه الفرد والمجتمع.

وأسهمت مبادرة اليوم الرياضي للدولة بشكل ملموس في رفع مستوى الوعي بأهمية الرياضة في المجتمع القطري، حيث شهدت السنوات الماضية تزايدا ملحوظا في الإقبال على ممارسة الأنشطة الرياضية، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في جانب تنمية العنصر البشري.

وتكمن أهمية تنظيم اليوم الرياضي سنويا في إبراز القيم الأخلاقية والإنسانية للرياضة، وما تحققه من فوائد صحية واجتماعية، إلى جانب تحفيز المواطنين والمقيمين على اعتماد الرياضة كجزء أساسي من حياتهم اليومية على مدار العام.

ويهدف شعار هذه النسخة إلى ترسيخ مفهوم أن ممارسة الرياضة خيار واع ومسؤول، يعزز صحة الفرد ورفاهيته، ويدعم جودة حياة المجتمع، ويؤكد المكانة التي بات يحتلها اليوم الرياضي كمنصة وطنية جامعة لنشر ثقافة النشاط البدني.

يذكر أن دولة قطر احتفلت باليوم الرياضي للدولة للمرة الأولى في فبراير 2012، عقب صدور القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، الذي نص على تخصيص يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا للدولة، تنظم خلاله الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة فعاليات رياضية يشارك فيها العاملون وأسرهم، لتحقيق الوعي بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات.

وتعد دولة قطر رائدة إقليميا وعالميا في تنظيم اليوم الرياضي، نظرا لأهمية هذا الحدث للفرد والمجتمع على حد سواء، ولما يحمله من أبعاد صحية ومجتمعية وإنسانية، تعكس إيمان الدولة بأهمية الرياضة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

شاركها.
Exit mobile version