Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

«العامة للنقل»: أكثر من 73 ألف عملية فحص و14 ألف مخالفة على أنشطة النقل في المملكة خلال الأسبوع الأول من رمضان

الخنبشي لـ«الشرق الأوسط»: نحذّر من التحريض وحضرموت تتسع للجميع

‫ قطر تدين هجمات في إقليمي خيبر بختونخو والبنجاب بباكستان

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اخبار»‫ المساجد في قطر.. بيوت للتعبّد ومنارات للعلم والمعرفة
اخبار

‫ المساجد في قطر.. بيوت للتعبّد ومنارات للعلم والمعرفة

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 26 فبراير 12:35 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

المُجَادِلَة مركز ومسجد للمرأة

الدوحة – قنا

يؤدي المسجد في الإسلام دورا أصيلا بوصفه مؤسسة جامعة للعبادة والتزكية وبناء الوعي وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية وتقوية الروابط المجتمعية؛ إذ لم يقتصر دوره تاريخيا على إقامة الشعائر فقط، بل شكّل فضاء للتعلّم ونشر المعرفة والحوار وأسهم في بناء الإنسان، وصقل وعيه الديني والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أولت دولة قطر عناية خاصة بالمساجد من حيث التخطيط والبناء والتجهيز، إلى جانب تطوير رسالتها الوظيفية، لتكون صروحا للعلم ومراكز للإشعاع الحضاري، فقد حرصت الدولة على أن تؤدي المساجد أدوارا متكاملة تجمع بين العبادة والتعليم والتثقيف بما يعكس رؤية شاملة تعزز حضور المسجد في الحياة اليومية للمجتمع.

وأصبحت المساجد في قطر، اليوم، بجانب دورها الديني، منصات للمحاضرات والندوات الثقافية وفضاءات لمناقشة القضايا المجتمعية الملحّة، إلى جانب احتضانها الأنشطة الموجّهة للأطفال والشباب، بما يسهم في ترسيخ القِيم الإسلامية وبناء الوعي وتعزيز التماسك الاجتماعي.

ويبرز في هذا السياق عدد من النماذج الرائدة التي تجسّد هذا الدور المتكامل، من بينها جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، أحد أبرز المعالم الدينية في الدولة، والذي افتُتح في ديسمبر 2011، ليكون من أكبر المشاريع الدينية التي أُنجزت، ومقصدا للعبادة والتعلم.

ويجسد الجامع مكانة المسجد في الرؤية القطرية، باعتباره مؤسسة جامعة تؤدي أدوارا دينية وتعليمية ومجتمعية، كما يعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث الإسلامي والهوية المعمارية الأصيلة.

ويمتاز جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بتصميمه المستوحى من العمارة القطرية التقليدية مستلهما جامع بوالقبيب التاريخي، مع توظيف عناصر حديثة تراعي الاستخدام المعاصر، ويمتد على مساحة واسعة، ويتسع لعشرات الآلاف من المصلين، ويضم ساحات خارجية وأروقة وقبابا متعددة تعكس جماليات العمارة الإسلامية.

كما يشمل الجامع مرافق لتحفيظ القرآن الكريم ومكتبات وقاعات للدروس والمحاضرات، إلى جانب استضافته الفعاليات الدينية الكبرى، مما يعزز حضوره كمركز ديني وتعليمي يُسهم في نشر العلم وترسيخ القيم الإسلامية.

وبدوره، يمثل مسجد المجادلة نموذجا مميزا لدور المسجد المتخصص في العمل الفكري والحوار المجتمعي، مستلهما رسالة الصحابية خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها، التي خُلدت في القرآن الكريم بسورة المجادلة، ويشكّل المسجد منصة لتعزيز حضور المرأة المسلمة في ميادين العلم والمعرفة وتوفير بيئة تعليمية وبحثية مناسبة.

ويهدف المركز إلى تمكين المرأة من خلال برامج بحثية وتعليمية ومبادرات فكرية وورش عمل متخصصة، مما يسهم في رفع مستوى الوعي وتقديم نموذج عملي لتطبيق القيم الإسلامية في الحياة المعاصرة.

ويضم مسجد المجادلة فعاليات مجتمعية وحوارات مفتوحة، ليكون فضاء جامعا بين العبادة والمعرفة، ويؤكد أن المساجد في قطر أصبحت مؤسسات حية تخدم المجتمع بجميع فئاته.

ومن أبرز المعالم الدينية والثقافية مسجد كتارا الذي يتميز بتصميمه المعماري الفريد الذي أنجزته المهندسة التركية زينب فاضل أوغلو، بمشاركة خبراء ترميم من إسطنبول، ما أضفى على المسجد طابعا فنيا مميزا.

ويُعرَف المسجد -الذي يقع في الحي الثقافي كتارا- بلونه الأزرق، الناتج عن استخدام الفسيفساء الزجاجية والبلاط المزخرف يدويا، ويجمع في تصميمه بين عناصر العمارة الإسلامية الكلاسيكية والزخارف الفنية الراقية، ما جعله من أجمل المساجد في الدولة ومقصدا للزوار إلى جانب المصلين.

ويؤدي مسجد كتارا دورا دينيا وثقافيا في الوقت نفسه؛ إذ يسهم في إبراز البعد الحضاري للفنون الإسلامية، ويعكس التنوع الثقافي للعالم الإسلامي، إلى جانب كونه فضاء للتعلّم والاحتفال بالمناسبات الدينية والثقافية.

ويبرز مسجد ذو المنارتين كنموذج يجمع بين العبادة والمعرفة في بيئة أكاديمية عالمية، وافتُتح عام 2015 كجزء من كلية الدراسات الإسلامية، بجامعة حمد بن خليفة، ويجسد دور المسجد التاريخي كمركز للعلم والمعرفة إلى جانب العبادة.

ويتميز المسجد بمآذنه التي يصل ارتفاع كل منها إلى نحو 90 مترا، وقد زُينت بالخط العربي، ويقوم المبنى على خمسة أعمدة تمثل أركان الإسلام، كما تحتضن ساحاته الخارجية ينابيع مياه تمثل أنهار الجنة، إلى جانب حديقة القرآن النباتية التي تضم النباتات المذكورة في القرآن والسنة.

ويقدم الجامع برامج تعليمية ومسابقات وفعاليات مجتمعية، ويتيح خدمات ترجمة بعدة لغات، ليكون مساحة مفتوحة للتواصل بين الثقافات، وقد نال المبنى عدة جوائز عالمية، تؤكد قيمته المعمارية والفكرية.

وفي هذا السياق، أكد السيد محمد بن عبد اللطيف آل محمود، مساعد مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الوزارة تنظر إلى المسجد اليوم بوصفه مؤسسة دينية وتربوية واجتماعية متكاملة، يتجاوز دورها إقامة الشعائر ليشمل التوجيه والإرشاد وبناء القيم، مشيرا إلى أن المتغيرات الاجتماعية والثقافية المتسارعة تفرض تفعيل دور المسجد في تعزيز الوسطية والاعتدال، وترسيخ الهوية الوطنية، ومواكبة قضايا المجتمع بروح تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وأوضح آل محمود، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن إدارة المساجد تولي اهتماما كبيرا بتعزيز دور المساجد كمراكز للعلم والمعرفة، من خلال تنظيم الدروس العلمية المنتظمة، وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتنفيذ البرامج التأهيلية للأئمة والخطباء، إلى جانب التعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني في استضافة العلماء والمختصين، وتشجيع النشء وطلاب المدارس على المشاركة في رفع الأذان وإمامة المصلين في صلاة التراويح، بما يسهم في ترسيخ ارتباطهم بالمسجد.

  ولفت إلى أن البرامج الدينية والمحاضرات التي تنظم في المساجد تسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وتعزيز قيم التسامح والانتماء، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلا عن رفع مستوى الوعي بالقضايا المجتمعية، مثل أهمية الأسرة، والتكافل الاجتماعي، واحترام النظام العام، بما ينعكس إيجابا على سلوك الأفراد واستقرار المجتمع، إلى جانب تفعيل دور الأئمة في الجوانب الأسرية والاجتماعية والتربوية.

وأوضح مساعد مدير إدارة المساجد أن الوزارة تعتمد في تطوير المساجد معايير متكاملة تجمع بين الهوية المعمارية الإسلامية ومتطلبات العصر، مع التركيز على جودة البناء وسلامة المرافق، وتوفير أحدث التقنيات في أنظمة الصوت والتكييف والإضاءة، إضافة إلى توفير مرافق ملحقة تخدم الأنشطة التعليمية والثقافية، بما يضمن بيئة آمنة وجاذبة للمصلين ورواد المساجد.

وأضاف أن المساجد تؤدي دورا محوريا في تعزيز قيم التلاحم والتكافل المجتمعي، من خلال المبادرات الخيرية، والتشجيع على التبرعات وإخراج الزكاة، فضلا عن تناول القضايا المجتمعية في الخطب والدروس بأسلوب توعوي بنّاء، والإسهام في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة والتراحم بين أفراد المجتمع.

وكشف السيد محمد بن عبد اللطيف آل محمود، مساعد مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطط نوعية لتعزيز رسالة المساجد الدينية والثقافية، من خلال دعم الاستراتيجية الوطنية عبر تخصيص خطب جمعة لمعالجة القضايا الوطنية بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتطوير برامج تستهدف فئة الشباب، إلى جانب التوسع في استخدام المنصات الرقمية لنشر المحتوى الدعوي، وتأهيل الكوادر الشرعية والإدارية وفق أحدث المعايير، وإطلاق مبادرات تعزز الشراكة المجتمعية وتواكب تطلعات المرحلة المقبلة.

بدوره، قال الدكتور محمد بن حسن المريخي، استشاري أئمة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن المساجد في دولة قطر تضطلع بدور محوري في تعزيز الوعي الديني والأخلاقي في المجتمع، مشيرا إلى أنها مفتوحة لخدمة دين الله ونشر القيم الإسلامية السمحة.

وأوضح الدكتور المريخي، في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن المساجد تشهد نشاطا علميا ودعويا متواصلا، من خلال تحفيظ القرآن الكريم وتدريسه يوميا على أيدي مختصين، إلى جانب إقامة المسابقة الرئيسية لتحفيظ القرآن “مسابقة الشيخ جاسم”، فضلا عن تنظيم المحاضرات والدروس العلمية والوعظية بشكل منتظم.

وأضاف أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة للارتقاء بنشاط المساجد عبر متابعة البرامج والدروس، والحرص على تنوع الموضوعات المطروحة ومواكبتها لاحتياجات المجتمع، لافتا إلى أن هذه الجهود أثمرت نتائج إيجابية ومشجعة، تمثلت في تزايد أعداد المشاركين في الأنشطة بالمسجد، وظهور آثار الأخلاق الفاضلة على سلوك الأفراد.

ولفت إلى الدور المهم لخطب الجمعة، التي تتناول القضايا المعاصرة والموضوعات التي تهم المسلم، وتعمل على توجيهه وفق المنهج الصحيح المستمد من الكتاب والسنة، مثمنا الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه ولاة الأمر للدعاة، بما يسهم في تبصير الناس وبيان الهدى الصحيح.

ونوه الدكتور محمد بن حسن المريخي، استشاري أئمة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في ختام تصريحه لـ/قنا/، أن المساجد في قطر تشهد إقبالا كبيرا من المصلين، حيث يؤدي الناس عباداتهم في أجواء من الطمأنينة دون أي مضايقات، كما تسود روح الاعتدال، مع غياب التعصب المذهبي أو الفكر المنحرف، منوها بأن المجتمع بات يمتلك وعيا دينيا راسخا يمكنه من تمييز الحق ورد البدع، والحفاظ على صفاء العقيدة.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«العامة للنقل»: أكثر من 73 ألف عملية فحص و14 ألف مخالفة على أنشطة النقل في المملكة خلال الأسبوع الأول من رمضان

اخبار الخميس 26 فبراير 2:43 م

الخنبشي لـ«الشرق الأوسط»: نحذّر من التحريض وحضرموت تتسع للجميع

اخبار الخميس 26 فبراير 2:41 م

‫ قطر تدين هجمات في إقليمي خيبر بختونخو والبنجاب بباكستان

اخبار الخميس 26 فبراير 2:37 م

وزير الخارجية العماني: أميركا وإيران منفتحتان على التوصل لاتفاق

اخبار الخميس 26 فبراير 1:42 م

أميركا والهند تناقشان التجارة بعد أيام من إلغاء تعريفات ترمب

اخبار الخميس 26 فبراير 1:40 م

‫ بالتنسيق مع الأوقاف.. ديوان الخدمة يعلن عن شواغر لوظيفتي إمام مسجد.. إليك الشروط

اخبار الخميس 26 فبراير 1:36 م

سعر الريال مقابل الدولار والعملات الأجنبية اليوم الخميس 9-9-1447

اخبار الخميس 26 فبراير 12:41 م

«المركزي الكوري» يثبّت الفائدة… ويرجئ أي تغيير لنهاية الصيف

اخبار الخميس 26 فبراير 12:39 م

مهارات الذكاء الاصطناعي: فرص عمل أكثر… ورواتب محدودة

اخبار الخميس 26 فبراير 11:38 ص
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة

‫ حصة العنزي لـ “الشرق”: التوازن بين العمل والأسرة أهم عناصر الرضا الوظيفي

الجمعة 10 أكتوبر 10:11 ص45 زيارة
Demo
رائج الآن

«العامة للنقل»: أكثر من 73 ألف عملية فحص و14 ألف مخالفة على أنشطة النقل في المملكة خلال الأسبوع الأول من رمضان

بواسطة فريق التحريرالخميس 26 فبراير 2:43 م

الخنبشي لـ«الشرق الأوسط»: نحذّر من التحريض وحضرموت تتسع للجميع

بواسطة فريق التحريرالخميس 26 فبراير 2:41 م

‫ قطر تدين هجمات في إقليمي خيبر بختونخو والبنجاب بباكستان

بواسطة فريق التحريرالخميس 26 فبراير 2:37 م
رائج الآن

«العامة للنقل»: أكثر من 73 ألف عملية فحص و14 ألف مخالفة على أنشطة النقل في المملكة خلال الأسبوع الأول من رمضان

الخنبشي لـ«الشرق الأوسط»: نحذّر من التحريض وحضرموت تتسع للجميع

‫ قطر تدين هجمات في إقليمي خيبر بختونخو والبنجاب بباكستان

اخترنا لك

الخنبشي لـ«الشرق الأوسط»: نحذّر من التحريض وحضرموت تتسع للجميع

‫ قطر تدين هجمات في إقليمي خيبر بختونخو والبنجاب بباكستان

وزير الخارجية العماني: أميركا وإيران منفتحتان على التوصل لاتفاق

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter