شعار المجلس الوطني للتخطيط

الدوحة – قنا

اختتم المجلس الوطني للتخطيط فعالية “المخيم الصيفي للبيانات”، التي نظمها بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب ممثلةً بالنادي العلمي القطري، على مدى 5 أيام، في مقر النادي.


وقد أتيح للمشاركين، وعددهم 125، فرصة استكشاف منصة قطر للبيانات المفتوحة، التي تضم أكثر من 1100 مجموعة بيانات تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية. كما شاركوا في تطوير حلول مبتكرة مثل لوحات معلومات تفاعلية باستخدام منصة Power BI من مايكروسوفت، وتطوير تطبيقات ذكية، وإنشاء نماذج تنبؤية تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما عزز قدرتهم على الربط بين الواقع العملي والتقنيات الرقمية الحديثة وتنفيذ مشاريع تسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.


  وتضمن المخيم ورشًا تدريبية متخصصة، وتمارين عملية، ومشاريع تطبيقية مستوحاة من احتياجات المجتمع القطري وتطلعاته التنموية، ما أثرى تجربة المشاركين وعزز مهاراتهم في استخراج الرؤى التحليلية وتوظيف البيانات بفعالية.


وتم خلال الحفل الختامي للمخيم تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المسابقة التي أقيمت ضمن فعاليات المخيم، بين طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية (من 15 إلى 22 عامًا). كما تضمّن الحفل عروضًا للفرق المتأهلة إلى المرحلة النهائية، حيث قدم المشاركون تفاصيل مشاريعهم التي صمموها لإيجاد حلول واقعية تتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030.


وفاز بالمركز الأول، في فئة طلاب المدارس الثانوية، فريق “مسيعيد”، عن مشروع حول استخدام الطاقة الشمسية في المنازل للحدّ من استنزاف الغاز الطبيعي، والمساهمة في التحوّل نحو مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق التنمية المستدامة، بينما نال فريق “سميسمة” المركز الثاني، عن مشروعه الذي تضمن تقديم حلول لتفادي هدر المياه، وعرض بعض قواعد البيانات التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى الوعي بهذه القضية الحيوية، وفاز بالمركز الثالث فريق “السد”، عن مشروع حول عدد الطلاب من ذوي الإعاقة وعدد الموظفين المخصصين لهم. 


أما في فئة طلاب الجامعات، فقد فاز بالمركز الأول فريق “تمكين”، عن مشروع إنشاء منصة لذوي الإعاقة تهدف إلى تقليص الفجوات في فرص العمل مقارنة بأقرانهم، وفاز بالمركز الثاني فريق “الخور”، عن مشروع يحلل قواعد البيانات الوطنية لتحديد المصادر الرئيسية لانبعاثات الغازات الدفيئة واستهلاك الكهرباء، وتوفير رؤى تساعد في دمج مصادر الطاقة المتجددة، وتطبيق إجراءات تحد من البصمة الكربونية لدولة قطر.. بينما كان المركز الثالث من نصيب فريق “ريجينالد”، عن مشروع يحلل أنشطة الاستيراد والتصدير في قطر باستخدام رموز النظام المنسق، وربطها بقاعدة بيانات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لتمكين إجراء تحليلات بيئية دقيقة وموجهة.


  وأكدت السيدة مها راشد المطوي، مدير إدارة شؤون البيانات الوطنية في مركز الإحصاء الوطني التابع للمجلس الوطني للتخطيط، في كلمة بالمناسبة، على أهمية هذا المخيم الذي يأتي ضمن سلسلة مبادرات وفعاليات دورية ينظمها مركز الإحصاء الوطني، بهدف تعزيز روح الابتكار وتشجيع الشباب على تطوير مهارات التحليل الإحصائي والذكاء الاصطناعي، وتسخير قوة البيانات لدعم الاقتصاد القطري.


وقالت : “يمثل المخيم الصيفي للبيانات خطوة مهمة نحو إعداد جيل جديد قادر على فهم لغة الأرقام، وتحليل المعطيات، وتحويل البيانات إلى أدوات للتطوير والابتكار. نؤمن أن مستقبل قطر يعتمد على تنمية العقول الشابة وتمكينها بأدوات التحول الرقمي ليكونوا فاعلين في بناء الوطن والمساهمة


في تحقيق رؤيته الطموحة”.

شاركها.
Exit mobile version