أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل فتيين في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة، السبت، بينما قال الجيش إنه قضى على «إرهابيين» زرعا عبوة ناسفة قرب قواته.

وقال الدفاع المدني إن المسيّرة قتلت الفتيين محمد يوسف الزوارعة وزكريا الزوارعة قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة.

وأعلن مستشفى الشفاء في المنطقة أنه استقبل الجثتين، مضيفاً أنهما صبيان يبلغان 13 و15 عاماً.

وقال الجيش الإسرائيلي إنهما شكلا «تهديداً مباشراً» لجنوده. وأورد، في بيان، أنه «في وقت سابق من اليوم… رصدت القوات العاملة في شمال قطاع غزة عدداً من الإرهابيين الذين عبروا الخط الأصفر، وزرعوا عبوة ناسفة في المنطقة، واقتربوا من القوات، ما شكل تهديداً مباشراً لها»، ومن ثم تحركت قواته الجوية «للقضاء عليهم وإزالة التهديد».

وصرّح متحدث عسكري لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن القوات «قتلت إرهابيين اثنين ليسا طفلين»، من دون تحديد سنهما.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع خلف ما تسميه «الخط الأصفر» في غزة وهو غير واضح، علماً أنها لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع.

وأفاد الدفاع المدني بمقتل شخص آخر في واقعة منفصلة عندما استهدفت مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المدنيين في جباليا بشمال قطاع غزة. ولم يقدم الجهاز تفاصيل عن القتيل.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي إن الجيش تلقى تقارير عن حادثة واحدة فقط.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حركة «حماس»، فقد قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 477 فلسطينياً في القطاع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين قتلوا أربعة من جنوده خلال الفترة نفسها.

شاركها.
Exit mobile version