أعلنت «الأمم المتحدة»، اليوم الاثنين، أنها بحاجة إلى 4.2 مليار دولار لتوفير مساعدة إنسانية لأوكرانيا في عام 2024، ولمساعدة ملايين اللاجئين الذين فرّوا من بلدهم منذ الغزو الروسي الذي بدأ قبل نحو سنتين، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، في بيان، إن «مئات الآلاف من الأطفال يعيشون في مناطق تقع عند الخطوط الأمامية، وهم مرعوبون ومصدومون ومحرومون من أبسط الأمور».
وجدَّد وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه، ونظيرته الألمانية، أمس، عزم بلادهما دعم أوكرانيا «ما دام ذلك ضرورياً» في مواجهة الهجوم الروسي.
وصرّح ستيفان سيجورنيه، للصحافيين، خلال زيارته الأولى لبرلين بعد تولّيه حقيبة «الخارجية»: «نحن على توافق تام، علينا دعم الأوكرانيين ما دام ذلك ضرورياً». وأضاف الوزير، الذي زار كييف، أول من أمس: «هذا يعني أن علينا تنظيم عناصر مبادرة منسقة على الصعيد الأوروبي» محورها «الدفاع عن قيمنا ومصالحنا»، دون أن يشرح ماهية هذه المبادرة.
بدورها، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك وجوب البقاء «إلى جانب أوكرانيا ما دام ذلك ضرورياً، حتى انسحاب روسيا» من الأراضي الأوكرانية. وقالت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يتوقف في هذه الحرب، ولا يريد أن يتوقف.
يأتي الموقف الفرنسي الألماني المشترك في وقت تُبدي فيه كييف قلقها حيال تردد حلفائها الأوروبيين والأميركيين في منحها مزيداً من المساعدات العسكرية للتصدي للغزو الروسي.
“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}

