شعار وزارة البلدية

الدوحة – قنا

 تكثف أقسام الرقابة الصحية في مختلف البلديات خلال شهر رمضان المبارك حملاتها التفتيشية على المنشآت الغذائية، بما يشمل شركات توريد وتعبئة المواد الغذائية، والملاحم، والمطابخ الشعبية، والمجمعات والجمعيات الاستهلاكية، ومحال الحلويات والمكسرات والخضراوات والفواكه، إضافة إلى الأماكن السياحية والترفيهية التي تشهد إقبالا كبيرا من الجمهور طوال الشهر الكريم.

وأكد عدد من مسؤولي الرقابة الصحية بالبلديات، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، حرصهم على التأكد من سلامة الأغذية قبل وصولها إلى المستهلكين، من خلال التحقق من الالتزام بالاشتراطات الصحية وسحب عينات من المواد الغذائية وتحليلها في المختبرات المركزية لضمان صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

وفي هذا الإطار، أكدت السيدة زينب الشمري، رئيس قسم الرقابة الصحية في بلدية الريان، تكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة خلال شهر رمضان، نظرا لزيادة الطلب على المواد الغذائية. وأوضحت أن الهدف من هذه الحملات هو التأكد من سلامة وصلاحية المواد الغذائية، حفاظا على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.

وأضافت أن عدد المفتشين التابعين لقسم الرقابة الصحية في ( بلدية الريان) يبلغ 70 مفتشا وطبيبا بيطريا، جميعهم يحملون صفة الضبط القضائي، حيث يتولون مهام التفتيش الدوري على المنشآت الغذائية، إلى جانب فحص اللحوم في المقاصب ومحال بيع اللحوم والدواجن والأسماك.

وأشارت الشمري إلى أن جدول عمل المفتشين خلال شهر رمضان مقسم إلى فترتين لضمان رقابة فعالة على المنشآت الغذائية، حيث تمتد الفترة الأولى من الساعة العاشرة صباحا حتى الخامسة عصرا، فيما تبدأ الفترة الثانية من الساعة الثامنة مساء حتى الواحدة فجرا.

من جانبها، أشارت السيدة نجلاء عبد الرحمن الهيل، رئيس قسم الرقابة الصحية في (بلدية الدوحة)، إلى تكثيف الحملات التفتيشية خلال شهر رمضان على المنشآت الغذائية بمختلف أنشطتها، لضمان التزامها بالاشتراطات الصحية المطلوبة.

وأوضحت أنه من المتوقع أن يتجاوز عدد الجولات التفتيشية اليومية 30 ألف جولة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، إلى جانب سحب أكثر من 1000 عينة من المواد الغذائية والوجبات الجاهزة لتحليلها في المختبر المركزي، والتأكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة.

ولفتت إلى تنفيذ ثلاث حملات تفتيشية موسعة بدأت في الأول من فبراير وتستمر حتى نهاية عيد الفطر، مستهدفة شركات استيراد وإنتاج وتوزيع المواد الغذائية، إضافة إلى المجمعات التجارية والفنادق والمطاعم والمطابخ الشعبية ومحال بيع اللحوم والدواجن والخضراوات والفواكه.

وأوضحت الهيل أنه سيتم تنفيذ حملة تفتيشية خاصة على محال بيع المكسرات والحلويات قبل الاحتفال بليلة القرنقعوه، كما تشمل الحملات اليومية الفنادق والمطاعم والكافيهات والكافتيريات، إضافة إلى أكشاك وعربات بيع المواد الغذائية في المناطق السياحية مثل كتارا واللؤلؤة وميناء الدوحة وسوق واقف ومشيرب والكورنيش.

كما أكدت مشاركة فرق التفتيش في جميع الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات والعروض التي ستقام خلال شهر رمضان وعيد الفطر، والتي تستقطب أعدادا كبيرة من العائلات والسياح. كما أشارت إلى وجود فريق للطوارئ يعمل على مدار الساعة لاستقبال البلاغات وإجراء التفتيش الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة.

من جهته، أكد السيد حمد إبراهيم الشيخ، رئيس قسم الرقابة الصحية في بلدية الوكرة، تكثيف الحملات التفتيشية خلال شهر رمضان على جميع محلات تداول المواد الغذائية، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية المطلوبة.

وأوضح أن القسم يضم 38 مفتشا وطبيبا بيطريا يعملون على مدار الساعة لتنفيذ حملات تفتيشية مفاجئة تغطي جميع المنشآت الغذائية. كما أشار إلى تشديد الرقابة على الملاحم وسوق السمك، حيث يتولى أطباء بيطريون متخصصون الإشراف على عمليات الفحص لضمان سلامة الذبائح والأسماك الموجهة للاستهلاك اليومي.

ولفت إلى أن بلدية الوكرة تعمل على سحب عينات من المواد الغذائية وإرسالها إلى المختبر للتحليل والتأكد من سلامتها، إلى جانب تلقي الشكاوى على مدار الساعة والتعامل معها بشكل فوري. كما تم إعداد خطة توعوية لتعزيز التثقيف الصحي للعاملين في المحلات الغذائية، تتضمن إقامة ورشة توعوية حول سلامة الأغذية والاشتراطات الصحية، والتي ستعقد في مسرح بلدية الوكرة بحضور المديرين والعاملين في القطاع.

وأوضح أن جدول عمل المفتشين خلال شهر رمضان مقسم إلى ورديات تغطي ساعات اليوم بالكامل، حيث تبدأ الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا، تليها فترة ما قبل الإفطار من الساعة الثانية عشرة ظهرا حتى الخامسة مساء، ثم الفترة الثالثة من السابعة مساء حتى الثانية عشرة منتصف الليل، بينما يتولى مفتشون آخرون العمل خلال الفترة الأخيرة من بعد منتصف الليل حتى الصباح.

وفيما يخص مقصب الوكرة المركزي، أوضح أن ساعات العمل تمتد خلال شهر رمضان وقبيل عيد الفطر لتلبية احتياجات المستهلكين، حيث يعمل المقصب على مدار الأسبوع، بما في ذلك العطل الرسمية، مع تمديد ساعات العمل حتى الساعة التاسعة مساء.

وأضاف أن البلدية تشرف على المقصب من خلال طاقم متخصص يضم اثني عشر طبيبا بيطريا وأربعة مشرفين، لضمان تقديم أفضل الخدمات، مشيرا إلى أن المقصب يعد الأكبر في دولة قطر، حيث يعمل بنظام ثلاث ورديات ويقدم خدمات الذبح والتجهيز لمختلف أنواع المواشي.

وأكد أن الأطباء البيطريين في المقصب يمتلكون خبرة واسعة ويشرفون على جميع مراحل الذبح، بدءا من استلام الذبائح وحتى تسليمها للمستهلك، مع تطبيق الاشتراطات الصحية في جميع مراحل العمل.

وفي ختام حديثه، دعا رئيس قسم الرقابة الصحية في بلدية الوكرة أفراد المجتمع إلى الإبلاغ عن أي مخالفات صحية، مؤكدا أن تعاون المستهلكين ضروري للحفاظ على سلامة الغذاء، خاصة مع التوسع العمراني وزيادة عدد المنشآت الغذائية.

كما شدد على أهمية وعي المستهلكين بكيفية التعامل مع الأغذية، والتأكد من مصادرها وتواريخ صلاحيتها، واتباع طرق التخزين السليمة، مؤكدا أن الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.

شاركها.
Exit mobile version