شعار وزارة الثقافة
الدوحة – قنا
اختتم مركز قطر للشعر التابع لوزارة الثقافة اليوم، النسخة الثالثة من مسابقة “شاعر الوكير”، التي تقام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك بإقامة حفل تتويج للفائزين في مدرسة الوكير النموذجية للبنين.
وكرمت اللجنة المنظمة للمسابقة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، في الفئات الثلاث، حيث فاز بالمركز الأول والبيرق في فئة طلاب التربية الخاصة، الطالب تميم مسفر علي الأحبابي من مدرسة عبدالله بن الزبير، وجاء في المركز الثاني الطالب سالم جابر المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، بينما حل في المركز الثالث الطالب تميم ناجي السيف من مدرسة الوفاء النموذجية.
وفي الشعر الفصيح، فاز بالمركز الأول والبيرق الطالب عيد السيد أحمد محمد إبراهيم من مدرسة الخليج العربي النموذجية، وبالمركز الثاني الطالب جابر راشد المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، وجاء في المركز الثالث الطالب نصر الدين فهد العلي أحمد من مدرسة بلال بن رباح النموذجية.
وفي الشعر النبطي، توج بالمركز الأول والبيرق الطالب محمد سالم المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، وفي المركز الثاني جاء الطالب ناصر حمد الهاجري من مدرسة القادسية النموذجية للبنين، بينما حل في المركز الثالث الطالب علي راشد محمد المري من مدرسة الإخلاص النموذجية للبنين.
وبهذه المناسبة، قال الشاعر شبيب بن عرار النعيمي مدير مركز قطر للشعر: “لقد لمسنا هذا العام طاقات استثنائية، ومستوى فنيا عاليا من المبدعين الصغار”، معربا عن فخره بما وصل إليه المشاركون.
وأكد على نهج وزارة الثقافة في دعم المواهب القطرية الشابة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وأن هذه الشراكة المثمرة في مسابقة “شاعر الوكير” تمتد لعامها الثالث على التوالي.
وأوضح النعيمي أن الهدف الأساسي من هذا الدعم هو إعداد جيل ناشئ واع، يدرك القيمة الجوهرية للغة العربية، ويعي تماما مكانة الشعر وأهميته كأداة فاعلة في الارتقاء بالذائقة الثقافية، مؤكدا أن هذا ما يسعى المركز لترسيخه في نفوس هذا الجيل.
بدورها، عبرت الأستاذة شريفة علي النصف البوعينين مديرة مدرسة الوكير النموذجية للبنين، عن سعادتها باستضافة النسخة الثالثة من المسابقة، مضيفة أن النسخة الحالية احتضنت مواهب الطلاب في مجالات الشعر الفصيح والشعر النبطي، بالإضافة إلى فئة طلاب التربية الخاصة الذين أثبتوا حضورا لافتا ومميزا.
وأشارت البوعينين إلى أن المسابقة شهدت قفزة نوعية من حيث نطاق المشاركة، إذ استقطبت هذا العام 22 مدرسة، مثلها 45 طالبا من المبدعين الصغار، مؤكدة أن هذا الإقبال المتزايد يعكس نجاح المسابقة في التحول إلى تظاهرة ثقافية ينتظرها الميدان التربوي سنويا.
وأضافت: “من خلال الشعر نعلم الطلاب، ونعزز ثقتهم بأنفسهم وندعم قيمنا القطرية الأصيلة التي تشكل ركيزة أساسية في رؤيتنا التربوية، كما أن احتضان الطلاب الموهوبين هو استثمار في الهوية الوطنية”.
من جانبه، قال الشاعر محمد علي الحنيتم عضو لجنة تحكيم مسابقة “شاعر الوكير”، إن المسابقة تمثل منصة حيوية للحفاظ على التراث الأدبي، وهي ليست مجرد منافسة عابرة، بل مشروع ثقافي ممتع، موضحا أن الطلاب يمتازون بمهارات شعرية عالية وأنهم مواهب استثنائية تمتلك ملكة الحفظ والتمكن من الإلقاء.
جدير بالذكر أن النسخة الثالثة من المسابقة جاءت لتحقيق حزمة متكاملة من الأهداف التربوية والأدبية؛ حيث ركزت بشكل جوهري على إبراز مواهب طلبة التربية الخاصة، وتقديم الدعم اللازم للشعراء الصاعدين عبر تسليط الضوء على ملكاتهم الإبداعية، وتعميق روح الانتماء، فضلا عن صقل مهارات الإلقاء وتعزيز الثقة بالنفس أمام الجمهور.

