وأسفر الملتقى عن عدد من النتائج والمخرجات؛ أبرزها إطلاق منصة للتكامل المؤسسي بمبادرات مجتمع الأسرة عبر إطار تشغيلي موحّد، وتوقيع مذكرات تفاهم لتوسيع نطاق برامج الإرشاد الأسري والتأهيل الوقائي، إلى جانب تدشين مسابقة “رسائل بين جيلين” لتعزيز الحوار بين الأجيال وتحويل القيم إلى ممارسات عملية، مع توقعات بمشاركة أكثر من 3000 فرد وأسرة.

كما شهد الملتقى إطلاق الدكتورة آلاء نصيف، أمين عام مجتمع الأسرة ومديرة شركة الأسرة المعرفية، لجائزة الأسرة المعرفية على مستوى المملكة، كأول جائزة من نوعها تُعنى بترسيخ المعرفة بوصفها محورًا لبناء الأسرة واستقرارها، إضافة إلى إطلاق الوقف التشاركي لدعم الوقاية الأسرية، الذي يهدف إلى تمويل البرامج التدريبية والإرشادية المستدامة، بمشاركة متوقعة من أكثر من 10 جمعيات متخصصة.

شاركها.
Exit mobile version