فعّلت «الترويكا الأوروبية»، التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أمس، «آلية سناب باك» لإعادة فرض عقوبات أممية على إيران بشأن ملفها النووي، ما يعيد فرض ست مجموعات من العقوبات الدولية التي كانت قد عُلّقت بعد التوقيع على الاتفاق النووي في عام 2015.

وعمدت «الترويكا» إلى توجيه رسالة رسمية لمجلس الأمن، جاء فيها أن الدول الثلاث «استناداً إلى أدلة عملية، ترى أن إيران لا تحترم التزاماتها»، بموجب اتفاق 2015.

لكن فرض العقوبات لن يكون فورياً، إذ إنه يمنح إيران شهراً يمكن أن تتوصل «الترويكا» خلاله مع طهران إلى اتفاق يزيل الخلافات بينهما، ما يسمح لها بتأجيل العقوبات لمدة 6 أشهر إضافية.

وقال مسؤول بريطاني، في إحاطة صحافية مغلقة حضرتها «الشرق الأوسط»، إن ثلاثة أسباب محورية دفعت «الترويكا» إلى تفعيل «سناب باك»، هي أن إيران ترفض الالتزام ببنود الاتفاق النووي، والكميات الكبيرة من اليورانيوم المخصّب المُخزّنة في مواقع غير محدّدة، وغياب التجاوب الإيراني مع الجهود الدبلوماسية.

من جانبها، حذرت إيران من «عواقب وخيمة» لتفعيل آلية إعادة العقوبات عليها.

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}

شاركها.
Exit mobile version