أحلام بلوكي

الدوحة – موقع الشرق

أكدت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب ورئيسة مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحلام بلوكي، أن الدورة الثامنة عشرة من المهرجان تمثل فضاءً ثقافيًا متجددًا يعزز حضور الأدب العربي عالميًا، عبر دعم حركة الترجمة، وتوسيع آفاق الحوار الثقافي، وتقديم برامج معرفية متنوعة تلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع.

وأشارت بلوكي في حوار لـ الشرق، إلى أن المهرجان،  أولى هذا العام اهتمامًا خاصًا بالترجمة باعتبارها جسرًا أساسيًا للتواصل بين الثقافات، من خلال الاحتفاء بالدورة العشرين لجائزة سيف باشا للترجمة، التي أسهمت على مدار عقدين في نقل أعمال أدبية عربية بارزة إلى القرّاء حول العالم، خصوصًا باللغة الإنجليزية، بمشاركة مترجمين فائزين وكُتّاب حظيت أعمالهم بانتشار دولي.

البرنامج العائلي ركيزة أساسية بمحتوى تفاعلي هادف

وأضافت أن أجندة المهرجان تتضمن تسليط الضوء على جائزة الشيخ زايد للكتاب، إلى جانب استضافة نخبة من الكُتّاب والمفكرين من العالم العربي ومشاركين من ثقافات وجنسيات متعددة، بما يعكس تنوع المشهد الثقافي العالمي ويعزز قيم التفاهم والحوار الحضاري.

وبيّنت أن البرنامج العائلي يشكل ركيزة أساسية في المهرجان، لما يقدمه من محتوى ثقافي تفاعلي وهادف، فيما يواصل برنامج الأطفال، الذي يُعد من أكبر البرامج المتخصصة في المنطقة، تطوره للعام الرابع عشر على التوالي، مسهمًا في غرس حب القراءة والمعرفة لدى الأجيال الناشئة.

وأشادت بلوكي بالدعم الذي تقدمه «دبي للثقافة» لمحوري «بالإماراتي» و«الترجمة»، مؤكدة أن الإبداع الإماراتي والعربي بات حاضرًا بقوة على الساحة العالمية، ما يجعل إبراز هذه المواهب ضرورة ثقافية.

وأوضحت أن المبدعين يشكلون حجر الأساس في منح المهرجان عمقه وتأثيره، مشيرة إلى استمرار العمل على تمكين المترجمين والمبدعين من تقديم خطاب عربي عالمي، يتجلى بوضوح في برنامج هذا العام.

كما شددت على أن مهرجان طيران الإمارات للآداب يتجاوز كونه احتفاءً بالكتاب، ليغدو منصة فاعلة لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة في مجالي الأدب والثقافة، إذ يتيح للشباب فرص التفاعل مع الجمهور ومع نخبة من المبدعين، إلى جانب المشاركة في ورش عمل وحوارات تسهم في تطوير مهاراتهم واكتساب خبرات عملية في الكتابة والنشر والتسويق الثقافي.

شاركها.
Exit mobile version