استعرض وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط، مع وفد جهاز قطر للاستثمار مجالات التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية في القطاعات الإنتاجية والخدماتية في لبنان وذلك في إطار اهتمام دولة قطر تجاه دعم الاقتصاد اللبناني وتعزيز مسارات التعاون الثنائي. وضم وفد جهاز قطر للاستثمار كلاً من ناصر العطية وعبدالله الرميحي. وذكرت مصادر وزارة الاقتصاد اللبنانية ان الجانبين ناقشا مجموعة من المشاريع المحتملة التي يمكن أن تساهم في خلق الوظائف وتحريك العجلة الاقتصادية. ويأتي هذا الاهتمام في وقت يسعى فيه لبنان إلى جذب استثمارات استراتيجية تساهم في إعادة تفعيل القطاعات الأساسية، ولا سيما البنى التحتية، والطاقة، والاتصالات، والصناعات الناشئة، والسياحة. وأكد الوزير بساط خلال الاجتماع أنّ أبواب لبنان مفتوحة أمام الاستثمارات مشدداً على أن الحكومة تعمل على توفير الظروف التشريعية والإجرائية التي تضمن بيئة استثمارية أكثر استقراراً وشفافية. كما رحّب بالدور المتقدم الذي يمكن أن يلعبه جهاز قطر للاستثمار، نظراً لخبرته الواسعة وحضوره العالمي في مشاريع تنموية كبرى. من جهته، أبدى الوفد القطري اهتماماً بدراسة مختلف المجالات المتاحة في السوق اللبنانية، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تقييماً معمقاً للخيارات الاستثمارية بالتعاون المباشر مع وزارة الاقتصاد والجهات المختصة. وكان وفد جهاز قطر للاستثمار وصل الى بيروت قبل عدة أيام وبدأ لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين حيث التقى الوفد رئيس مجلس الوزراء اللبناني الذي اعرب عن تقديره لدعم قطر لمسار التنمية والازدهار في لبنان، مشدداً على أن هذا الدعم يأتي في توقيت مهم فيما يشرع لبنان في تنفيذ برنامج متعدد السنوات لإعادة الإعمار والإصلاح والتعافي، انسجاماً مع الرؤية الاقتصادية التي تعمل عليها الحكومة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني


