الدوحة – قنا

ينظم مطار حمد الدولي والسوق الحرة القطرية باقة من الفعاليات الثقافية والعروض والتجارب الاستثنائية التي تمزج بين الضيافة القطرية الأصيلة والأجواء التراثية والروحانية خلال شهر رمضان المبارك.

وتضفي هذه التجارب لمسات ملهمة ومميزة على جميع الأماكن في مطار حمد الدولي بفضل التصميمات الرمضانية والزينة الضوئية وتجارب الضيافة القطرية الأصيلة.

وستكون حديقة “أورتشارد” الداخلية بمثابة المركز الحيوي لهذه العروض التي صممت لتعكس مراحل وأطوار القمر على مدار الشهر، بداية من الهلال الذي يبشر بالبدايات الجديدة وصولا إلى النهايات السعيدة بحلول عيد الفطر المبارك.

وخلال تجوال المسافرين عبر الحديقة الداخلية “أورتشارد”، سوف تعكس التصميمات الرمضانية مراحل القمر، المستوحاة من الدورة القمرية التي يتشكل منها الشهر الفضيل، من خلال جمعها بين الأضواء المتغيرة والأشكال الفنية والنماذج التفاعلية، وذلك لتشجيع المسافرين على التفاعل مع المعاني التي يجسدها شهر رمضان، بالإضافة إلى تحفيزها لأجواء السكينة والهدوء الغامر داخل مبنى المطار.

كما توفر الحديقة للمسافرين أماكن جلوس هادئة مستوحاة من تصاميم المجالس والتي تحفز الأجواء الرمضانية المصاحبة للشهر الكريم وسط الحديقة الداخلية التي تتم إضاءتها بعد غروب الشمس على نحو يرمز إلى الأمسيات المبهجة، حينما تنبض البيوت والأماكن العامة بالحياة.

وتتجلى ملامح الضيافة القطرية المعهودة بكل تفاصيلها عبر أرجاء المطار على مدار الشهر من خلال ما توفره السوق الحرة القطرية، حيث تقدم القهوة العربية والتمر مجانا في محطات الإفطار والسحور المؤقتة، وكذلك قوائم الإفطار المميزة التي تقدمها المطاعم، بما يتيح للمسافرين الاستمتاع بلحظات ملهمة والاحتفاء بأجواء الألفة والمودة التي تميز الشهر الفضيل.

كما تنتشر في مبنى المطار التصميمات الضوئية المستوحاة من التراث الرمضاني العريق، والتي تشمل القناديل وأباريق القهوة ومدفع الإفطار، بما يستحضر أجمل الذكريات الخاصة بشهر رمضان المبارك في الماضي والحاضر على السواء.

كما يمكن للمسافرين استكشاف تشكيلات مميزة من الهدايا الرمضانية المختارة.

وسوف يستضيف المطار احتفالات ليلة القرنقعوه القطرية، في الليلة الرابعة عشرة من رمضان والتي يتم خلالها الاحتفاء بروح التآلف بالتزامن مع انتصاف الشهر الفضيل.

كما سيكون بإمكان المسافرين عبر أرجاء المطار وفي سوق المطار الاستمتاع بتجارب ثقافية متنوعة، تشمل نسج السدو وخياطة البشت ونقش الحناء وعروض الصقارة.

كما سيضفي الأطفال أجواء من البهجة والفرح خلال ترديدهم للأهازيج والأغاني التراثية الخاصة بليلة القر نقعوه، فيما سيقوم موظفو المطار بتوزيع الحلوى عليهم، فيما يعد تجسيدا لروح الكرم والبهجة التي تسود هذه الليلة.

وتتجلى هذه التجارب المميزة أيضا في الحملة الرمضانية التي أطلقها المطار ومتاجر التسوق تحت شعار “لأجل مثل هذه اللحظات”.

وتصور الحملة رحلة طفل صغير وشجاع ينطلق من منزله، حاملا حقيبته، للقاء والده فور وصوله إلى المطار في الوقت المناسب، فيجلسان ويتناولان طعام الإفطار معا، لتسلط بذلك الضوء على القيم التي تهدف إلى تعزيز الترابط العائلي وأجواء المودة خلال الشهر الفضيل.

ويرحب مطار حمد الدولي بالمسافرين طوال شهر رمضان المبارك والمقدر عددهم بأربعة ملايين من مختلف أنحاء العالم، حيث يوفر لهم أماكن مخصصة للإفطار وتأدية الصلوات وقضاء أمتع الأوقات وسط أجواء أقرب ما تكون للأجواء العائلية قبل المغادرة.

شاركها.
Exit mobile version