رمز للفخامة والخدمات المتميزة..
❖ الدوحة – الشرق
تنطلق الضيافة منذ اللحظة الأولى للوصول، في دبل تري من هيلتون الدوحة، السد قبل أن يبلغ الضيف باب غرفته. وتبدأ هذه التجربة بلفتة بسيطة في شكلها، عميقة في معناها، أصبحت رمزًا عالميًا للراحة والتواصل والاهتمام – بسكويت دبل تري الدافئ بالشوكولاتة أكثر من مجرد تقليد مميّز، يجسّد هذا البسكويت فلسفة علامة دبل تري القائمة على جعل كل ضيف يشعر بترحيب صادق وحقيقي. يُقدَّم بابتسامة عند الوصول، ليضع نغمة إقامة يغمرها الدفء، ويطبعها حسن الإصغاء والعناية بالتفاصيل. فبالنسبة للبعض هو طقس مألوف يعيد الإحساس بالراحة، وبالنسبة لآخرين هو بداية لا تُنسى لتجربة دبل تري.
وفي دبل تري من هيلتون الدوحة، السد، يتجاوز هذا التقليد كونه لفتة ترحيب ليصبح انعكاسًا لثقافة تضع الإنسان في صميم كل تجربة. فريق يؤمن بأن الضيافة ليست أداءً وظيفيًا، بل علاقة إنسانية تُبنى على التواصل والاحترام. من الواجهة الأمامية، يحضر الشغف في كل تفصيل من رحلة الضيف.
ويأتي البسكويت الدافئ كتعبير بسيط عن فلسفة أعمق، أن أصدق تجارب الضيافة تولد من التفاصيل الصغيرة. فهو يرمز إلى نهج الفندق في تقديم تجارب شخصية وصادقة تُشعر الضيوف بالطمأنينة، سواء كانت زيارتهم للعمل، أو للترفيه، أو لإقامة قصيرة داخل المدينة وترافق هذه الفلسفة الضيوف طوال إقامتهم، من لحظة الوصول وحتى الوداع.
وباعتباره جزءًا من عائلة دبل تري باي هيلتون العالمية، يواصل دبل تري من هيلتون الدوحة، السد الحفاظ على هذا التوقيع الأصيل، مع لمسة محلية تعبّر عن دفء المكان وصدق الخدمة. ويؤكد الفندق التزامه بخلق بيئة يشعر فيها الضيوف بالتقدير، ويُمنح فيها أفراد الفريق الثقة لتقديم ضيافة تنبع من القلب.
وفي عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، يبقى الترحيب الدافئ من دبل تري تذكيرًا بسيطًا وقويًا بأن أبسط اللفتات تصنع في بعض الأحيان أصدق الانطباعات.
كما يقدّم «بلو تراس» المنصة الساحرة في فندق دبل تري من هيلتون الدوحة – السد، وجهة خارجية هادئة في الهواء الطلق تتيح للضيوف الاسترخاء والتواصل الاجتماعي والاستمتاع بتجارب طعام على مدار اليوم. وقد صُمّم المكان كمساحة عصرية متعددة الاستخدامات، تجمع بين أجواء المسبح المريحة وطابعٍ ودود ينتقل بسلاسة من هدوء النهار إلى الأمسيات.
وخلال ساعات الصباح والظهيرة، يستمتع زوّار «بلو تراس» بلحظات برنش خفيفة وغنية بالنكهات في أجواء هادئة، مثالية للصباحات المتأنية واللقاءات غير الرسمية. ومع تقدّم ساعات اليوم، يتحوّل التراس إلى ملاذٍ مفضّل لما بعد العمل، حيث يلتقي الأصدقاء والزملاء للاستمتاع بالمأكولات وأجواء الاسترخاء تحت السماء المفتوحة وتكتمل التجربة بمفهوم ترفيهي متكامل يمزج بين الاسترخاء بجانب المسبح وخيارات الطعام، ما يجعل «بلو تراس» وجهة جذابة للتجمعات الاجتماعية أو لقضاء أمسيات هادئة بعد يوم طويل. سواء كانت جلسة مع الأصدقاء أو احتفالًا بسيطًا، يقدّم المكان مساحة مرنة تلائم مختلف الأذواق والمناسبات.

