وتابع الاستشاري، أن الدراسات أثبتت أن المدخّن الرياضي أكثر عُرضة للجلطات والموت المفاجئ من الشخص غير مدخّن حتى ولو كان كسولًا لا يمارس الرياضة، مشيرا إلى أن أقوى خطوة لحماية القلب ليست الجري لمسافة خمسة كيلومترات، بل ترك السيجارة قبل أن تحرق القلب.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني
