لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي..
❖ محمد حسن
أسدل أمس الستار على منافسات الدورة الرياضية الخليجية الثانية لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، التي استضافتها جامعة حمد بن خليفة خلال الفترة من 6 إلى 11 فبراير 2026، وسط مشاركة واسعة من طالبات الجامعات الخليجية، وفي أجواء تنافسية عكست المستوى المتقدم للرياضة الجامعية في دول مجلس التعاون.
وتصدّرت جامعة قطر الترتيب العام للدورة وحلّت جامعة الكويت في المركز الثاني، فيما جاءت جامعة الملك عبد العزيز في المركز الثالث.
توّجت جامعة قطر بالميدالية الذهبية في منافسات البادل، وحلّت جامعة الكويت ثانية، فيما جاءت جامعة القصيم في المركز الثالث. وفي منافسات الريشة الطائرة، أحرزت جامعة الملك خالد الميدالية الذهبية، تلتها جامعة قطر بالفضية، ثم جامعة السلطان قابوس بالبرونزية.
وفي الكرة الطائرة، نالت جامعة قطر الميدالية الذهبية، وجاءت جامعة السلطان قابوس في المركز الثاني، بينما حلّت جامعة الإمارات العربية المتحدة ثالثة. أما في كرة القدم، فتُوّج فريق جامعة قطر بالذهب، وجاءت جامعة الملك خالد وصيفة، فيما حصلت جامعة حمد بن خليفة على الميدالية البرونزية.
وفي منافسات كرة الطاولة (فردي)، أحرزت اللاعبة سروج ماجد من جامعة الملك عبدالعزيز الميدالية الذهبية، تلتها مريم علي العبدالله من جامعة قطر بالفضية، فيما نالت غلا الحربي من جامعة القصيم البرونزية. وعلى صعيد الفرق، توّج فريق جامعة الملك عبدالعزيز بالذهب، وجاءت جامعة قطر ثانية، ثم جامعة القصيم ثالثة.
وفي كرة السلة، حصد فريق جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الميدالية الذهبية، تلتها جامعة قطر بالفضية، فيما حصلت جامعة التقنية وتكنولوجيا المعلومات على البرونزية.

أما في المبارزة، ففازت ياسمين الشواف من جامعة الكويت بالميدالية الذهبية، وجاءت شيخة علي من جامعة قطر ثانية، فيما تقاسمت عايشة العبدالله من جامعة قطر وجنى المكيمي من جامعة الكويت الميدالية البرونزية.
وفي منافسات ألعاب القوى، أحرزت سارة محمد العبلان من جامعة الملك فيصل ذهبية سباق 400 متر، تلتها حنين حسين غلام عباس من جامعة قطر، ثم ريتال خالد الوعل من جامعة الملك عبدالعزيز. وفي سباق 100 متر، فازت المها خميس المريخي من جامعة قطر بالذهب، وجاءت شارون أوجاجي من جامعة حمد بن خليفة ثانية، فيما حلّت منيرة حامد الحامد من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ثالثة.
كما أحرزت سارة محمد العبلان ذهبية سباق 200 متر، تلتها سجى عيسى فضل من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ثم تاله هاشم الحبشي من جامعة الملك عبدالعزيز. وفي دفع الكرة الحديدية، توّجت موضي بكر إبراهيم من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالذهب، وجاءت بدرية أحمد العنزي من جامعة الكويت ثانية، فيما حصلت ميكا إبراهيم من جامعة حمد بن خليفة على البرونزية.
واختُتمت منافسات ألعاب القوى بتتويج المها خميس المريخي من جامعة قطر بذهبية الوثب الطويل، تلتها سمر رضا منصوري من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، فيما نالت شارون أوجاجي من جامعة حمد بن خليفة الميدالية البرونزية.وشهدت الدورة مشاركة 450 طالبة يمثلن 16 جامعة ومؤسسة للتعليم العالي من دول مجلس التعاون الخليجي، ويتنافسن في ثماني رياضات هي: كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، والبادل، وتنس الطاولة، والريشة الطائرة، وألعاب القوى، إلى جانب إدراج رياضة المبارزة للمرة الأولى ضمن برنامج البطولة.
– د. مريم المناعي: حرصنا على توفير بيئة تنافسية مميزة
أكدت الدكتورة مريم بنت حمد المناعي، رئيسة اللجنة المنظمة للدورة ونائب رئيس شؤون الطلبة في جامعة حمد بن خليفة، أن استضافة الجامعة لهذه الدورة تمثل امتدادًا لدورها في دعم الحركة الرياضية الجامعية وتعزيز حضور الطالبات في مختلف المنافسات الخليجية.
وأوضحت أن الجامعة عملت منذ وقت مبكر على إعداد خطة تنظيمية متكاملة، هدفت إلى توفير بيئة تنافسية عادلة وآمنة، وتجهيز المرافق الرياضية وفق أعلى المعايير، بما يضمن خروج الدورة بصورة تعكس مكانة دولة قطر وقدرتها على تنظيم الفعاليات الرياضية بمستوى متميز.
وأضافت أن ما شهدته المنافسات من مستويات فنية متقدمة وروح رياضية عالية بين الطالبات يعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة النسائية في جامعات دول مجلس التعاون، مؤكدة أن الدورة لم تقتصر على الجانب التنافسي فحسب، بل أسهمت في توطيد العلاقات بين المؤسسات الأكاديمية وتعزيز قيم التعاون والاحترام والعمل الجماعي.
وتقدّمت الدكتورة مريم بالشكر والتقدير إلى جميع الجامعات الخليجية المشاركة على التزامها وتفاعلها وروحها الرياضية العالية، مشيدة بما قدمته الوفود من أداء مشرّف عكس حرصها على إنجاح الحدث وتعزيز مسيرة الرياضة الجامعية الخليجية.
وثمّنت الدعم الذي قدّمته الجهات الشريكة واللجان العاملة، مشيدة بجهود المتطوعين والكوادر التنظيمية الذين عملوا بروح الفريق الواحد لإنجاح الحدث، معربةً عن تطلعها إلى مواصلة هذا الزخم في النسخ المقبلة، ومؤكدةً أن الجميع يتطلعون إلى اللقاء القادم في إحدى الدول الخليجية الشقيقة، لاستكمال مسيرة التعاون الرياضي المشترك وتعزيز أواصر الأخوة بين طالبات جامعات دول مجلس التعاون.
– د. الجازي فطيس: النجاح يمثل حافزًا لمواصلة العمل
أكدت الدكتورة الجازي فطيس، مديرة البطولة، أن الدورة الرياضية الخليجية الثانية لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي حققت أهدافها التنظيمية والفنية، مشيرةً إلى أن مستوى الانضباط والالتزام الذي أظهرته الوفود المشاركة أسهم بشكل مباشر في نجاح المنافسات وخروجها بالصورة المأمولة.
وأوضحت أن اللجنة المنظمة حرصت على تطبيق أعلى المعايير في إدارة المسابقات وتنسيق الجداول وتوفير الخدمات اللوجستية للوفود، بما يضمن تركيز الطالبات على الأداء داخل الملاعب وتحقيق أفضل النتائج. وأضافت أن التعاون الوثيق بين فرق العمل المختلفة شكّل عنصرًا أساسيًا في تسهيل سير المنافسات بسلاسة طوال أيام الدورة.
كما أشارت إلى أن هذه النسخة عكست تطورًا ملحوظًا في مستوى المشاركة والتنافس، مؤكدة أن الإقبال الكبير من الجامعات الخليجية يعكس أهمية هذه الدورة كمحطة سنوية تعزز الحراك الرياضي الجامعي وتفتح آفاقًا جديدة للتواصل والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي في المنطقة.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن ما تحقق من نجاح يمثل حافزًا لمواصلة العمل على تطوير النسخ المقبلة، بما يرسخ مكانة الدورة ضمن أجندة الفعاليات الرياضية الجامعية في دول مجلس التعاون.
