Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

مراسلو الجزيرة: 30 يوما حاسمة تفصل بين الاتفاق النووي أو “آلية الزناد” ضد إيران

رسام: فنان الكاريكاتير السعودي وصل إلى العالمية ورسوماته تنشر في الصحف الدولية

الدولار يتذبذب ويقترب من تسجيل خسارة شهرية

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»ضابط أميركي سابق: دعوى تدمير حماس هدف مضلل والمقاومة ستستمر
سياسة

ضابط أميركي سابق: دعوى تدمير حماس هدف مضلل والمقاومة ستستمر

فريق التحريرفريق التحريرالسبت 08 يونيو 8:28 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

أوضح موقع أميركي أن تلاشي الذكريات بعد كل هذه العقود من الاحتلال الإسرائيلي، أدى إلى عدم فهم كثيرين لجذور وطبيعة ما يجري في قطاع غزة، موضحا أنه ما لم تغير إسرائيل سياساتها فلتتوقع مقاومة أقوى وأشد بصرف النظر عما إذا كانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد “دمرت” أم لا.

وأضاف ضابط المخابرات الأميركي السابق بول بيلار في مقال له بموقع ناشونال إنترست أن الكثير من الخطابات على مدى الأشهر الثمانية الماضية حاولت محو الذكريات بشكل أكثر جذرية من خلال التظاهر بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكما لو أن هجوم حماس على جنوب إسرائيل كان صاعقة من السماء لا مبرر لها سوى الكراهية الفطرية غير المبررة للإسرائيليين.

ولا يحتاج المرء إلى العودة بعيدا في تاريخ الصراع بحثا عن منظور يقوض هذا الوصف -كما يقول الكاتب- إذ قتل 1632 فلسطينيا بين عامي 2014 و2023، على يد الإسرائيليين وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، مقابل 155 إسرائيليا على أيدي الفلسطينيين وهذا أكثر من ضحايا هجوم حماس الذي قدرته الحكومة الإسرائيلية بنحو 1200 شخص.

بدأ الإرهاب إسرائيليا

وبالعودة أبعد في تاريخ الصراع، يمكن فهم طبيعة وأسباب “العنف” الفلسطيني ضد إسرائيل، حيث أدرك الصهاينة في وقت مبكر أن مشروعهم يتضمن بالضرورة استخدام العنف ضد الشعب الذي يعيش في فلسطين، فكانت المذابح والتهجير الجماعي، وهي تجربة جماعية مؤلمة تعيش عليها النكبة كجزء من الوعي الوطني الفلسطيني، وكان الإرهاب آنذاك إلى حد كبير من عمل مجموعات قادها رئيسا الوزراء الإسرائيليان مناحيم بيغن وإسحق شامير، كما يقول الكاتب.

أما بالنسبة للعديد من الأميركيين اليوم، فقد غرس فيهم أن الإرهاب الدولي مرتبط بالتنظيمات الفلسطينية، إذ ارتكبت جماعات فلسطينية العديد من الهجمات التي احتلت العناوين الرئيسية في زمن مضى، مثل عمليات اختطاف طائرات ركاب متعددة ومتزامنة، وقتل رياضيين إسرائيليين في أولمبياد ميونخ عام 1972.

وشملت الجماعات الفلسطينية التي نفذت الهجمات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والصاعقة وحركة فتح، وجماعات منشقة مثل أيلول الأسود، وكانت تمثل مجموعة متنوعة من الأيديولوجيات والتوجهات السياسية، التي لم يوحدها إلا الغضب المشترك من القهر الإسرائيلي لإخوانهم الفلسطينيين، وقد كانوا في الغالب علمانيين وليسوا إسلاميين.

ولم يكن لحماس، التي لم تتأسس إلا عام 1987، أي دور في أي من هذا، ولذلك يقتضي النظر الصحيح أن ينظر المرء إلى من يسبب المشكلة المتكررة بدلا من الاستمرار في إلقاء اللوم على الآخرين.

هدف مضلل

وإذا صدقنا كلام القادة الإسرائيليين -يوضح بول بيلار- بأن الهدف المعلن من مواصلة عدوانها على القطاع هو “تدمير حماس”، فلا بد أن ندرك أن هذا الهدف مضلل على مستويات متعددة، لأن حماس ليست جيشا نظاميا يحسب تدميره بعدد الكتائب التي تم استئصالها، بل هي حركة وأيديولوجية ووسيلة للتعبير عن عدم الرضا عن القهر الذي تمارسه إسرائيل.

وبحسب بيلار فإن سلوك إسرائيل في غزة أدى لزيادة شعبية حماس بين الفلسطينيين لأنهم رأوا فيها المجموعة الأكثر صدقا في الوقوف في وجه إسرائيل، خلافا للسلطة الفلسطينية التي لا يرون فيها إلا مجرد أداة مساعدة للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

ولم تصبح حماس كما هي اليوم بسبب شيء في جيناتها، بل بسبب الظروف التي أخضعت لها إسرائيل الشعب الفلسطيني، وإذا اختفت حماس غدا فإن جماعات أخرى سوف تستخدم العنف كوسيلة للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما فعلت ذلك مجموعات سابقة نشطت في الستينيات والسبعينيات.

وخلص الكاتب إلى أن المعاناة التي تحملها سكان قطاع غزة خلال الأشهر الـ8 الماضية ستخزن في الوعي الفلسطيني إلى جانب نكبة الأربعينيات والغزوات الإسرائيلية، لإدامة الغضب الفلسطيني وتحفيز تلك الجماعات المستقبلية، ولن تنتهي هذه القصة المأساوية بتدمير أي جماعة بعينها، بل فقط بتقرير مصير الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مراسلو الجزيرة: 30 يوما حاسمة تفصل بين الاتفاق النووي أو “آلية الزناد” ضد إيران

سياسة الجمعة 29 أغسطس 11:55 ص

إسرائيل حاصرت قرية فلسطينية واقتلعت 10 آلاف شجرة زيتون

سياسة الجمعة 29 أغسطس 10:54 ص

ماذا يجري في منطقة إطلاق النار “918” جنوبي الضفة؟

سياسة الجمعة 29 أغسطس 8:52 ص

جدعون ليفي: آفي بلوث جنرال دموي بالضفة يمثل الوجه الحقيقي لإسرائيل

سياسة الجمعة 29 أغسطس 7:51 ص

مصرع 27 شخصا نتيجة أمطار غزيرة وغير مسبوقة تضرب السودان

سياسة الجمعة 29 أغسطس 6:51 ص

ماكرون وفاي يبحثان تعزيز الشراكة بين فرنسا والسنغال

سياسة الجمعة 29 أغسطس 5:50 ص

الفيلق الأفريقي في مالي.. سد للفراغ أم بوابة للفوضى؟

سياسة الجمعة 29 أغسطس 4:48 ص

كين شارب.. إمبراطور العقارات الزيمبابوي المثير للجدل

سياسة الجمعة 29 أغسطس 3:48 ص

باحثة يهودية: هذان الشخصان فقط يمكنهما وقف المجاعة في غزة

سياسة الجمعة 29 أغسطس 2:47 ص
عاجل الآن

‫ جوجل تطور منصة ذكاء اصطناعي تفوق شات جي بي تي 4

الإثنين 18 سبتمبر 5:55 ص164 زيارة

مصر تطالب بتعديل حدود القاهرة التاريخية واليونسكو تكشف للجزيرة شروطها

الأحد 01 أكتوبر 10:14 م119 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

أمير جازان يدشّن مهرجان الفل والنباتات العطرية بمحافظة أبو عريش

الأربعاء 27 سبتمبر 9:52 م80 زيارة

أمانة جازان تُنفّذ جولات رقابية على المباني تحت الإنشاء بمحافظة أبو عريش

الأحد 10 ديسمبر 6:31 ص62 زيارة
Demo
رائج الآن

مراسلو الجزيرة: 30 يوما حاسمة تفصل بين الاتفاق النووي أو “آلية الزناد” ضد إيران

بواسطة فريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 11:55 ص

رسام: فنان الكاريكاتير السعودي وصل إلى العالمية ورسوماته تنشر في الصحف الدولية

بواسطة فريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 11:06 ص

الدولار يتذبذب ويقترب من تسجيل خسارة شهرية

بواسطة فريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 11:04 ص
رائج الآن

مراسلو الجزيرة: 30 يوما حاسمة تفصل بين الاتفاق النووي أو “آلية الزناد” ضد إيران

رسام: فنان الكاريكاتير السعودي وصل إلى العالمية ورسوماته تنشر في الصحف الدولية

الدولار يتذبذب ويقترب من تسجيل خسارة شهرية

اخترنا لك

رسام: فنان الكاريكاتير السعودي وصل إلى العالمية ورسوماته تنشر في الصحف الدولية

الدولار يتذبذب ويقترب من تسجيل خسارة شهرية

‫ بعد موجة غضب.. أول رد للمبعوث الأمريكي حول تصريحه المسيئ للصحافيين اللبنانيين.. هل قدّم اعتذاراً؟

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter