Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

وكيل «الموارد البشرية»: ارتفاع الامتثال ببرنامج حماية الأجور يؤكد تطور الوسائل الرقابية لحفظ الحقوق

‫ ستارلينك تبدأ إعادة هيكلة كوكبة أقمارها الصناعية

‫ بطولة كأس أمم أفريقيا.. عقوبات مشددة لـ 3 لاعبين انتقدوا الحكام

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»خسرت 50 مليون دولار.. منظمة الدعوة الإسلامية بالسودان تستعيد نشاطها
سياسة

خسرت 50 مليون دولار.. منظمة الدعوة الإسلامية بالسودان تستعيد نشاطها

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 17 أكتوبر 1:42 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

الخرطوم- تُقدر خسائر أصول منظمة الدعوة الإسلامية في السودان جراء الحرب بحوالي 50 مليون دولار مبدئيا. وكان مجلس أمنائها قد دعا لعقد اجتماع طارئ لبحث الأوضاع في البلاد والتدخل لتخفيف المعاناة، و قرر المجلس الدعوة لمؤتمر مانحين وقيادة حملة لتمويل مشاريع متنوعة بقيمة 40 مليون دولار.

وتأسست منظمة الدعوة الإسلامية “مدى” عام 1980 بوصفها منظمة دولية، واتخذت من العاصمة السودانية الخرطوم مقرا رئيسيا، وعرفت بنشاطها الواسع في الأعمال الخيرية ودعم القطاعات الضعيفة في 40 دولة أفريقية، حيث تعمل من خلال 5 مكاتب إقليمية، ولديها 33 بعثة في أفريقيا، لعبت من خلالها أدورا ريادية في معالجة الأزمات الإنسانية، ودفع عجلة التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.

وبعد الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير، تعرّضت المنظمة لمضايقات ومصادرة ممتلكاتها وأصولها، لكن القضاء السوداني أمر لاحقا بإعادتها للعمل، لكن اشتعال الحرب حال دون ذلك، حيث خسرت المنظمة أصولا ومباني بملايين الدولارات.

ورغم ذلك، كان قرار مجلس الأمناء بالعمل لمساعدة السودانيين المتضررين من الحرب، والدعوة لمؤتمر المانحين، مع تقديم دعم مقدر لخدمات الصحة والتعليم ومساعدة النازحين واللاجئين.

وللتعرف على مزيد من هذه المساعي وفهم حال المنظمة في ظل الحرب، التقت الجزيرة نت بالأمين العام للمنظمة الدكتور أحمد محمد آدم، وأجرت معه الحوار التالي:

  • بعد أكثر من عام ونصف من الحرب والوضع الإنساني بالغ التعقيد في السودان، بدت منظمة الدعوة الإسلامية بعيدة عن المساهمة في المعالجات المرجوة منها، ما الأسباب؟

إن منظمة الدعوة الإسلامية وبالرغم مما أصابها خلال الأعوام الماضية من قرارات جائرة أبطلتها المحكمة القومية العليا، فقد باشرت أنشطتها مجددا في السودان منذ نهاية عام 2022، وبدأت في إعادة ترتيب أوضاعها واسترداد أصولها.

وبعد اندلاع الحرب استمرت المنظمة في تقديم المساعدات الطارئة للنازحين داخل السودان وللاجئين في دول الجوار. فعلى سبيل المثال، قدمت المنظمة سلالا غذائية لعشرات الآلاف من المتضررين في ولايات البحر الأحمر وكسلا والنيل الأبيض والقضارف والنيل الأزرق وغيرها.

كما قدمت دعما كبيرا لوزارة الصحة، تمثل في توفير 90 طنا من الأدوية والمعدات الطبية، بقيمة تجاوزت مليوني دولار، إضافة إلى بعض مواد الإيواء، وتنفيذ برامج رمضان والأضاحي.

ونظرا لاستطالة أمد الحرب واتساع رقعتها وزيادة معاناة المدنيين، فقد عقد مجلس أمناء منظمة الدعوة اجتماعا طارئا في سبتمبر/أيلول الماضي لدعم الأوضاع الإنسانية في السودان، تقرر خلاله إرسال وفد رفيع لبورتسودان، وتشكلت لجان لقيادة حملة تستهدف تمويل مشاريع متنوعة بمبلغ يتجاوز 40 مليون دولار، في مجالات الغذاء والصحة والإيواء والمياه وغيرها، كما تمت الدعوة لقيام مؤتمر مانحين.

  • في ظل شكوى المنظمات العالمية من إحجام المانحين الدوليين عن الالتفات للأزمة السودانية، ما المتوقع أن يجنيه المؤتمر المرتقب؟

نتوقع أن يسهم المؤتمر واللجنة التي كونها مجلس الأمناء في استقطاب مزيد من الدعم، لتحسين الأوضاع الإنسانية التي تزداد تعقيدا كل يوم بسبب تداعيات الحرب، وتبذل المنظمة جهدها في هذا الأمر، بالرغم من الأزمات المتعددة التي يعيشها العالم خاصة في غزة ولبنان وغيرها من البؤر الساخنة.

كما تسعى المنظمة من خلال المؤتمر المرتقب لحث شركائها والمانحين على دعم الأوضاع الإنسانية في السودان، وسيناقش الاجتماع القادم لمجلس أمناء المنظمة في نهاية ديسمبر/كانون الأول ما يتعلق بترتيباته وموعد الانعقاد.

  • كان أحد قرارات الاجتماع الطارئ الأخير تبني مجلس الأمناء لمشروع إعمار التعليم في السودان، ما الخطط والأولويات التي وضعت لذلك؟

تؤمن منظمة الدعوة بأن التعليم هو أساس التغيير والنهضة في كل مجتمع، ولقد رأينا آثارا قاسية للحرب، تضرر منها أكثر من 10 ملايين طفل في مراحل التعليم، مما يهدد مستقبل السودان، ولذلك بدأت المنظمة في إعداد مشروع إعادة تأهيل التعليم في البلاد.

ويستهدف المشروع تأهيل المدارس بالصيانة، وتوفير المقاعد والكتب المدرسية، ودعم المختبرات العلمية والحاسوبية، وكذلك تدريب المعلمين، وغير ذلك من الأنشطة التي من شأنها أن تسهم في تحسين مسيرة التعليم وإنقاذ ملايين الطلاب.

  • وهل ثمة دور مماثل لمواجهة التحديات في قطاعات أخرى كالصحة والبنى التحتية التي دمرتها الحرب؟

قدمت المنظمة دعما مقدرا لدعم الصحة في السودان، وتتواصل جهودها في الخدمات الطبية، وتسعى حاليا لتنظيم حملة كبيرة في معالجة الأمور البيئية منعا لتفشي الأوبئة والأمراض التي ظهرت مؤخرا.

  • أفرزت الحرب في السودان واقعا صعبا نتج عنه لجوء ملايين السودانيين لدول الجوار، ما دور المنظمة حيال هؤلاء اللاجئين؟

قدمت المنظمة دعما مقدّرا للاجئين السودانيين، تمثل في توفير مواد غذائية وإيوائية وخدمات صحية، استفاد منها أكثر من 20 ألف شخص في معسكرات وتجمعات اللاجئين، في كل من جنوب السودان، وأوغندا، وتشاد، وهنالك خطة لزيادة الدعم ليشمل عددا أكبر.

  • استعادت منظمة الدعوة الإسلامية مكانها في السودان كدولة مقر قبل نشوب الحرب، وبعد فصل القضاء في الاستئناف المقدم ضد قرارات لجنة التمكين، لكن لاحقا انتقل المقر إلى كمبالا، هل من تفسيرات لهذا الخروج؟

بعد القرارات الجائرة للجنة التمكين في أبريل/نيسان 2020، والتي بموجبها تم إيقاف عمل المنظمة ومصادرة ممتلكاتها، أبدت عدة دول ترحيبها بنقل مقر المنظمة إليها، وبالفعل وقعت المنظمة اتفاقيتي مقر مع جمهورية النيجر وأوغندا، مما منحها امتيازات وحصانات دبلوماسية.

وعادت المنظمة إلى نشاطها بعد صدور قرار المحكمة الذي ألغى كل قرارات لجنة التمكين، وعادت الأمانة العامة للمقر الرئيس في الخرطوم، ولكنها انتقلت لمقرها في كمبالا عقب الحرب، لكن يجب أن نشير هنا إلى أن الاتفاقية مع حكومة السودان لا تزال سارية ونشاطنا مستمرا.

أما بخصوص العودة للمقر في السودان، فالأمر يتعلق بتطورات الأوضاع فيه، مع العلم بأن بعض موظفي الرئاسة يباشرون حاليا مهامهم من العاصمة الإدارية بورتسودان، ومكتب السودان أيضا يباشر أعماله، وقد أبدت الحكومة تعاونا كبيرا مع المنظمة، ورحبت بتدخلاتها وإسهاماتها خلال فترة الحرب.

  • ما وضع أصول المنظمة التي سبق وصادرتها وزارة المالية في السودان بموجب قرارات لجنة تفكيك التمكين؟ هل تم استردادها؟ وكيف أثرت الحرب عليها؟

عقب قرار المحكمة العليا، تم استرداد المقر الرئيسي ونسبة كبيرة من الأصول الأخرى التي صادرتها لجنة التمكين، ولكن كثيرا منها تعرض للتلف والنهب للأسف.

وكما هو معلوم، فقد تأثرت أصول منظمة الدعوة ومواردها على نحو كبير نتيجة لقرارات لجنة التمكين، ولكن بعد اندلاع الحرب تضررت الأصول الثابتة والمنقولة للمنظمة، وغيرها من المؤسسات والشركات والهيئات الحكومية، وتقدر الخسائر مبدئيا بحوالي 50 مليون دولار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

القمح ساحة المعركة الأخرى في الأزمة الفرنسية الجزائرية

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:09 م

استهداف قادة حماس بالدوحة يثير غضبا واسعا في الأردن

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:08 م

الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:07 م

مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:06 م

إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:05 م

تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:04 م

القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:03 ص

محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:02 ص

ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:01 ص
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م304 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م183 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م175 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

وكيل «الموارد البشرية»: ارتفاع الامتثال ببرنامج حماية الأجور يؤكد تطور الوسائل الرقابية لحفظ الحقوق

بواسطة فريق التحريرالجمعة 02 يناير 3:35 م

‫ ستارلينك تبدأ إعادة هيكلة كوكبة أقمارها الصناعية

بواسطة فريق التحريرالجمعة 02 يناير 3:24 م

‫ بطولة كأس أمم أفريقيا.. عقوبات مشددة لـ 3 لاعبين انتقدوا الحكام

بواسطة فريق التحريرالجمعة 02 يناير 3:22 م
رائج الآن

وكيل «الموارد البشرية»: ارتفاع الامتثال ببرنامج حماية الأجور يؤكد تطور الوسائل الرقابية لحفظ الحقوق

‫ ستارلينك تبدأ إعادة هيكلة كوكبة أقمارها الصناعية

‫ بطولة كأس أمم أفريقيا.. عقوبات مشددة لـ 3 لاعبين انتقدوا الحكام

اخترنا لك

‫ ستارلينك تبدأ إعادة هيكلة كوكبة أقمارها الصناعية

‫ بطولة كأس أمم أفريقيا.. عقوبات مشددة لـ 3 لاعبين انتقدوا الحكام

التقني عبدالله السبع ينفي شائعة متداولة حول “سناب شات”

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter