قالت أربعة مصادر مطلعة يوم الأربعاء إن شركة شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من النفط الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.
تأتي هذه المحادثات في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وكراكاس مفاوضات لتوريد ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة. ويضغط الرئيس دونالد ترمب على شركات النفط الأميركية للاستثمار في قطاع الطاقة في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وشركة شيفرون هي شركة النفط الأميركية الكبيرة الوحيدة التي تعمل في فنزويلا، وذلك بتفويض من الحكومة الأميركية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد. وذكرت ثلاثة مصادر أن واشنطن تضغط أيضا من أجل أن تشارك شركات أميركية أخرى في تصدير النفط من فنزويلا، بما في ذلك شركة التكرير فاليرو للطاقة التي كانت عميلا لشركة النفط الحكومية الفنزويلية قبل العقوبات فضلا عن شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس التي صودرت أصولها بفنزويلا قبل عقدين من الزمن.
ولم ترد شركات شيفرون وفاليرو وإكسون وكونوكو ووزارة الخزانة الأميركية على الفور على طلبات التعليق.
