صناعة الأدوية

الدوحة – موقع الشرق

أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعض الأدوية التي لا تبطل الصيام في شهر رمضان أو غيره.

ونشرت فيديو عبر حسابها بمنصة “إكس”، اليوم الثلاثاء تحت عنوان “ما لا يفطر من الأدوية”، قدمت خلاله أنواع الأدوية التي لا تفسد الصيام، ومنها:

1- أدوية المضمضة والغرغرة وبخاخ الفم.

2- الحقن العلاجية وليست المغذية.

3- غاز الأكسجين.

4- غاز التخدير (البنج).

5- ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالمراهم واللصقات العلاجية.

6- إدخال القسطرة من الشرايين لعلاج أوعية القلب أو أعضاء الجسم.

7- إدخال المنظار لفحص المعدة أو الأحشاء الداخلية للجسم أو إجراء عملية جراحية.

8- أخذ عينات من الكبد أو أعضاء الجسم ما لم تكن مصحوبة بإعطاء محاليل.

9- دخول أي أداة أو مواد علاجية إلى الدماغ أو النخاع الشوكي.

وبشأن الأدوية التي تفطر الصائم، فالمريض إذا كان بإمكانه تأخيرها إلى ما بعد الإفطار دون ضرر، ولا يشق عليه الصيام، فيجب عليه الصوم ولا يجوز له الفطر، بحسب فتوى سابقة بموقع “إسلام ويب”.

وأما إذا كان لا يمكنه تأخير أخذ الدواء إلى ما بعد الإفطار خشية الضرر فإنه يجوز له الفطر ويقضي الأيام التي أفطرها بعد زوال مرضه؛ لقول الله تعالى: … فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ. {البقرة: 184}.

وإذا كان مرضه مزمناً لا يرجى زواله فإنه يطعم عن كل يوم مسكيناً.

شاركها.
Exit mobile version