المغرب والسنغال شغب

الدوحة – موقع الشرق

سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة، متأثرًا بإصابات بليغة في الرأس، أصيب بها خلال الأحداث المؤسفة التي تلت نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

ووفقا للمعطيات المتداولة، فقد اندلعت أعمال شغب عقب نهاية اللقاء، بعدما اقتحمت بعض الجماهير السنغالية أرضية الملعب احتفالًا بالفوز، ما تسبب في حالة من الفوضى والتدافع. وخلال تلك الأحداث، أُصيب سفيان المعروفي إصابة بليغة في الرأس، أثناء قيامه بمهامه التطوعية ضمن الطاقم المنظم للبطولة، في محاولة للحفاظ على النظام وتأمين سير التظاهرة القارية. وفقا لتقارير رياضية .

ونُقل المعروفي على وجه السرعة لتلقي العلاج، وظل يصارع الموت لأيام متأثرًا بإصاباته الخطيرة، قبل أن يُعلن عن وفاته، ما شكّل صدمة كبيرة لعائلته ولكل من عرفه.

وأثارت وفاة سفيان المعروفي موجة حزن عارمة وغضب واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر نشطاء وجماهير عن تعاطفهم الكبير مع أسرته، مطالبين في الوقت ذاته بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث الدامية، وضمان عدم تكرارها مستقبلًا.

إدانة رسمية من الكاف

من جانبه، دان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أعمال العنف والشغب التي شهدها نهائي البطولة، مؤكدًا رفضه التام لمثل هذه السلوكيات، ومشددًا على ضرورة احترام القوانين وضمان سلامة كل المشاركين في تنظيم المباريات، تخليدًا لذكرى الضحية وإنصافًا لروحه.

شاركها.
Exit mobile version