وأوضحت الهيئة أن المركز الهندسي الذكي يمثل نقلة نوعية في متابعة الأداء التشغيلي للخدمات المقدمة في المسجد النبوي، حيث يعتمد على شاشات تفاعلية متصلة بمصادر البيانات التشغيلية الرقمية، تشمل الأصول والخدمات وصوت الزائر والامتثال التشغيلي، بما يعزز كفاءة المتابعة وسرعة الاستجابة للبلاغات التشغيلية.

وبيّنت أن مساحة المركز تبلغ (315) مترًا مربعًا، ويضم (22) شاشة حائطية من نوع (Barco)، إضافة إلى شاشة عرض ذكية، إلى جانب أنظمة ومنصات تشغيلية تقنية متقدمة، تشمل: نظام إشعارات المركز الذكي، ونظام (EOD)، ونظام الامتثال (ممتثل)، ونظام (أستروم)، ونظام (راصد).

ويعمل المركز من خلال كوادر بشرية مؤهلة موزعة على أربع ورديات تشغيلية، وفق آليات تضمن استمرارية العمل على مدى الساعة، وسرعة التعامل مع البلاغات التشغيلية، بما يدعم كفاءة العمليات اليومية في المسجد النبوي.

وأكدت الهيئة أن المركز يسهم في تعزيز الحوكمة التشغيلية، من خلال مؤشرات أداء رقمية وتقارير تحليلية قائمة على البيانات التاريخية والحالية والمستقبلية، إضافة إلى التكامل والتفاعل مع الجهات الخارجية ذات العلاقة، بما يدعم فاعلية القرار.

ويأتي التشغيل الفعلي للمركز بكامل طاقته التشغيلية لمواكبة المواسم ذات الكثافة العالية على مدى العام، ولا سيما خلال شهر رمضان وموسم الحج، حيث يعمل على مدى (24) ساعة، ويعتمد على مؤشرات أداء رئيسة وفرعية لقياس مستوى الأداء التشغيلي للخدمات.

يشار إلى أن المركز الهندسي الذكي يعمل كمنصة تشغيلية موحدة لمتابعة وإدارة الأصول والخدمات في المسجد النبوي، بما يعزز كفاءة إدارة الخدمات واستمرارية جاهزيتها التشغيلية، ويدعم تطوير منظومة العمل وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، للارتقاء بالخدمات المقدمة لقاصدي المسجد النبوي الشريف.

شاركها.
Exit mobile version