سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة
الدوحة – قنا
كرم سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة مساء اليوم ، الفائزين بجائزة وشاح قطر التطوعي لعام 2025 في نسختها الرابعة ، وذلك خلال حفل أقيم بمقر الوزارة، حيث تم تتويج المتطوعين الذين قدموا جهودا متميزة في تنظيم الأحداث والفعاليات الثقافية والوطنية الكبرى.
وأكد سعادة وزير الثقافة، خلال كلمته التي ألقاها أثناء حفل التكريم، أن أعمال الخير والتطوع التي يبذلها المتطوعون ليست مجرد أعمال عابرة، بل هي رسالة سامية تجسد روح الوطنية، وتؤكد أن قيم البر والخير ما تزال تنبض في قلوب أبناء قطر، مشيدا سعادته بالمتطوعين بوصفهم الأيادي البيضاء التي تمتد حيث الحاجة، والقلوب الكبيرة التي لا تعرف إلا العطاء.
وأوضح سعادته أن التكريم يعد اعترافا صادقا بأنهم قدوة حسنة للأجيال، ونبراسا يضيء طريق الناشئة والشباب ليتعلموا أن خدمة الوطن شرف، وأن البذل من أجل الناس من أسمى الأعمال، متوجها بالشكر إلى مركز قطر للعمل التطوعي باعتباره الحاضنة الدافئة والفضاء الرحب الذي جمع بين المبادرات الفردية والرؤية الوطنية، ليجعل من جهود المتطوعين قوة بناء من أجل مستقبل أفضل.
واختتم سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني كلمته بتوجيه التحية للمتطوعين، قائلا: “شكرا لكم، جزاكم الله خيرا، ودمتم ذخرا لهذا الوطن، فإن حبه يترجم بأعمالكم”.
من جانبه، قال السيد معيض القحطاني، مدير مركز قطر التطوعي:” تم اليوم تكريم الفائزين بجائزة وشاح قطر التطوعي في موسمها الرابع، حيث إن الحفل تضمن تكريم 12 متطوعا فازوا بالجائزة، وذلك تقديرا لمسيرتهم الحافلة في خدمة المجتمع”.
وأوضح مدير المركز، أن اختيار الفائزين مر بمراحل تنافسية مكثفة، حيث تقدم للجائزة 38 متطوعا، وتم اختيار 12 متطوعا منهم بعد تقييم أثرهم وعطائهم من قبل لجنة متخصصة.
وأشار القحطاني إلى البرامج المستقبلية للمركز حيث كشف عن مشروع جديد يركز على “التطوع التخصصي” في عدة مجالات، تشمل” التطوع الطبي، والإعلامي، وتطوع البروتوكول والمراسم، والتنظيم والإرشاد، والإداري، بالإضافة إلى تطوع نشر ثقافة العمل التطوعي وتطوع “الأثر الطيب”.
، كما أعلن المركز عن تحضيرات لإقامة “مخيم العطاء” بنهاية العام، والاحتفال باليوم العالمي للتطوع، وإقامة “ملتقى العمل التطوعي” ، والاستعداد للمشاركة في فعاليات اليوم الوطني والمهرجانات والبطولات الرياضية والثقافية المختلفة في قطر، وذلك في إطار سعيه لترسيخ ثقافة العطاء وتنمية العمل التطوعي في المجتمع.