وتأتي العملية العسكرية في أعقاب ضغوط مارستها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على حكومة الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينبوم، لتكثيف حملتها على تهريب المخدرات، وسط تهديدات أميركية بالتدخل المباشر.
وقال مصدر حكومي مطلع على تفاصيل العملية لوكالة رويترز إن وزارة الدفاع قادت عملية اعتقال أوسيجيرا، قبل أن تنتهي بمقتله. وفي واشنطن، وصف نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو مقتل زعيم العصابة بأنه “تطور كبير” للمكسيك والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية.
وعلى الصعيد الميداني، دعا حاكم ولاية خاليسكو بابلو ليموس نافارو السكان إلى البقاء في منازلهم حتى استقرار الأوضاع، فيما نصحت السفارة الأميركية رعاياها بالالتزام بالإجراءات الاحترازية.

