وأكد عدد من الأسر المنتجة والطهاة الشعبيين المشاركين حرصهم على استخدام مكونات طازجة ومحلية، والالتزام بالوصفات المتوارثة التي اشتهرت بها المنطقة، وفي مقدمتها الكليجا بمختلف أنواعها، إلى جانب أطباق شعبية متنوعة تلبي أذواق الزوار من مختلف الفئات العمرية.

ويواصل المهرجان دوره الثقافي والسياحي في إبراز المطبخ الشعبي السعودي، مؤكدًا أن جودة المنتج وصون التراث يشكّلان معًا تجربة متكاملة.

شاركها.
Exit mobile version